البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٣١ الصفحه ١١٠ : ثم قال : سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم يقول :تبنى مدينة بين دجلة والدجيل والصراة وقطربل يجبى
إليها
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٥٧٣ : عليه (٤) ، فانطلق معه حتى دخل حجرته ثم قال : ما تريد أن تعمل في
بيتك هذا؟ قال كذا وكذا ، ثم أزال الرجل
الصفحه ٢٤٨ : أهل عمان ،
فاجتمع إليه منهم نحو ثلاثة آلاف ، فلما نظرهم رضي جماعتهم ، فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال
الصفحه ٥٢ :
قال : فاشتد طرب
تميم وأفرط جدا ثم قال لها : تمني ما شئت فقالت : أتمنى عافية الأمير وسعادته ،
فقال
الصفحه ١٠ :
فشك غيرَ طويل
ثم قال له
اقتل أسيرك إني
مانع جاري
أباغ (٥) : عين أباغ في طرف
الصفحه ٢٢٧ : : فلا أراك إلا أعجبت بشيء يسير تكون فيه قليلا ثم تغيب عنه طويلا ، وتكون
غدا بحسابه مر تهنا ، قال : ويحك
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ١٦٧ : عزوجل وأحب إليه مني ، ولكني قد كنت أعلم أنه قد كان يشتهي أن
يصيب من هذا شيئا يسدّ به خلة أصحابه ، ثم قال
الصفحه ١١٨ : وأظهرني عليك ، ثم
قال : ما أبالي متى طرقني الموت وقد قتلت بالحسين وبني أبيه من بني أمية مائتين
وأحرقت شلو
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ٣٧ : رباوة من الأرض ، فحمد الله تعالى
وأثنى عليه ثم قال الخطبة بطولها وهي في أول الكامل.
ومن أهل الأنبار
الصفحه ١٨١ : بمال كثير إلى المدينة ، ثم سار العلاء بن الحضرمي إلى الخط.
وحدّث الأصمعيّ
قال : كان قوم من أهل
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم فأخذ حفنة من تراب في يده ، ثم قال : «نعم أنا أقول ذلك ،
أنت أحدهم» ، وأخذ الله أبصارهم عنه فلا