البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٦ الصفحه ٢٠٩ : خالد :
هاته ، فأخذه ووضعه في راحته ثم قال : بسم الله وبالله ربّ الأرض والسماء ، بسم
الله الذي لا يضر مع
الصفحه ١٧٩ :
أمراء كلّهم شرب من الاناء ثم قال : فإن قتل فأميركم المثنى بن حارثة ، وجعل على
ميمنته سليط بن قيس وعلى
الصفحه ٢٦٠ : العاقبة ، ثم قال : هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم
فيه ويعقد ما عقدتم ، فلما قربوا الدم وقاموا
الصفحه ٥٧٥ : إلى النجف توضأ للصّلاة
ثم قال : اللهم بك أستفتح وبك أستنجح ، سهّل لي حزونته وليّن لي عريكته ، واعطني
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٣٠٠ : قال : أرض القاطول غير طائلة والبناء فيها صعب وليس لأرضها سعة
، ثم ركب متصيدا ، فمر في صيده حتى صار إلى
الصفحه ٥٢٨ : رؤياه على العيور ، وفي سنة جود صيّبها متتابع ، فجمع الناس فحمد الله
تعالى وأثنى عليه ثم قال : إن عدوكم
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٢٤٩ : عاصما ، فسار فيهم حتى وقف على شاطئ دجلة ثم قال :
من ينتدب معي لنمنع الفراض من عدوّكم حتى يعبروا؟ فانتدب
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٤١٨ : لك»
، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ارفضّوا إلى رحالكم» ، فقال له العباس ابن عبادة بن
نضلة
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ٥٦٥ : بالشام ، بعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجيش سنة ثمان ، عليهم زيد بن حارثة وقال : «إن أصيب زيد
الصفحه ٢٩٣ : دفناه في حفرته ، ففعلوا وجلسوا ينتظرون الموت عطشا ، ثم
قال لهم : اركبوا نطلب الماء ، فركبوا وتقدم عبد
الصفحه ١٩ : عينيه ثم
بحاجبيه ثم بلحيته ثم بشاربه ثم برأسه ثم بذقنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ، ثم
قال : هاتوا