البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣٠/١ الصفحه ١٧٠ : يدعوه إلى الإسلام ، فأجابه إلى المصالحة على غير
الإسلام ، فلما أراد أن يكتب جواب عمر رضياللهعنه قال
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ٤٣ : عهد الإسلام ، ومن اصطخر إلى شيراز ستة وثلاثون ميلا ، وهواء اصطخر
فاسد وخيم ، وبها تفاح يكون نصف
الصفحه ١٢٢ : بن إبراهيم البياسي (١) مصنف كتاب «الإعلام بحروب الإسلام» وغيره من تصانيفه.
بيغو
(٢) : مدينة
الصفحه ٦٢٢ : (٦) نزل الططر على أصبهان ، وقاسوا عليها زحوفا لم يقاسوها على
غيرها من بلاد الإسلام ، إلى أن نشأ بين رئيس
الصفحه ٤٦٢ :
قرطاجنة
: هذا الاسم في
ثلاثة مواضع ، أحدها بالأندلس (١) عند جبل طارق ، وهي مدينة للأول غير مسكونة
الصفحه ٧٨ : وقزوين
وهمذان والدينور ونهاوند وغيرها ، ولو صلت إلى الكوفة والبصرة والعراق ، لا سيما
مع ضعف الإسلام في
الصفحه ٢٥٧ : الثياب الرفيعة وغيرها مما يقارب الثياب
التنيسية.
وفي سنة خمس عشرة
وستمائة نزل الفرنج على ذمياط مدة
الصفحه ٥٨ :
بلد للإسلام ،
وعلى مقربة من أسوان ، جنوبا من النيل ، جبل في أسفله معدن الزمرد وفي برية منقطعة
من
الصفحه ٥٨٤ : بلاد السوس ، ومن أراد الدخول من وادي درعة إلى بلاد السودان
، غانة وغيرها ، فيمشي من وادي درعة نحو خمس
الصفحه ٣١٧ : ،
وهي على ضفة نهر كبير يأتي بعضه من بلاد الروم من جبال قلعة أيوب ومن غير ذلك ،
فتجتمع هذه الأنهار كلها
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٥٩ : ء ، وكانت
وليمة المأمون هذه تدعى وليمة الإسلام إذ لم يكن في ولائم الإسلام قط مثلها.
صنف
(١) : جزيرة من جزر
الصفحه ١٤٥ : الروم إلى المدن والعمائر حتى جاء الإسلام
وافتتحت افريقية فانجلت الروم أمامهم إلى جزائر البحر وغيرها إلا