البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١/١ الصفحه ١٧٠ : يساره ، فسمعت حسّا فإذا عشر جوار قد أقبلن مضمومات الشعور
متكسرات في الحلي عليهن ثياب الديباج ، فلم أر
الصفحه ١٥٥ : رؤوسها التيجان المكللة بالذهب ، وصلاتهم في هذه الكنائس غناء وتلحين
وتصفيق لطيف بالأكف وزفن الجواري الحسان
الصفحه ٦٤ : سبق ، ولعل ذلك في وقتين مختلفين. وحريم
أودغشت لا يوجد مثله في بلد ، يجلب منها جوار بيض الألوان رشيقات
الصفحه ٩٠ : رجالها وسبوا فيها من ذراري المسلمين ونسائهم ما لا
يحصى كثرة ، ويذكر أنهم اختاروا من أبكار جواري المسلمين
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن : بالله
أبكيننا ، فاندفعن يتغنين :
لمن
الصفحه ١٧٣ : وأسواقهم. وللملك ثلاثمائة وستون مدينة ، يحمل إليه كل يوم من كل
مدينة خراجها وكسوة لبدنه ولجارية من جواريه
الصفحه ١٧٤ :
وخوف شديد
والبلاد بلاقع
فجاء جوار العبد
بعد اختلافنا
وردّ أمورا كان
فيها
الصفحه ١٨٨ :
يجده ، ودعا بجارية من جواريه تسمى ضعفاء ، قال : فتطيرت من اسمها ، فقال لها :
غني ، فوضعت العود في حجرها
الصفحه ٢٣٧ :
أنه يلبس النعل قطعت رجلاه.
وتركت هذه الملكة
في مدينتها واعمالها ويركب خلفها جواريها بالزيّ الكامل من
الصفحه ٢٥٩ : في جواري فلا يصيد أحد منه
شيئا ، ولا يمر بين يديه أحد إذا جلس ، ولا يحتبي أحد في مجلسه غيره.
وكان
الصفحه ٢٨٦ :
بيوت الدار وأقفل عليه ووضع المفتاح تحت وساده وتشاغل بالشراب عنه ، وكانت جارية
من جواريه سمعت يمينه
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة
الصفحه ٣٦٠ : صنعاء فلم يبق بها أحد إلا في جوار ،
وبلغ خالد بن سعيد بن العاصي رضياللهعنه ردة أهل صنعاء فسار يومها