البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١٠٦ الصفحه ٦٨ : أيام دولة اليهود ثم انتزع من
أيديهم واخرجوا عنه إلى مدة الإسلام ، فهو معظم في مدة الإسلام وهو المسجد
الصفحه ٧٧ : كراهية أن يشتغل بهم
عن غيرهم. وأهلها اليوم كلهم على رأي الاباضية ، وكان حماد عتب على أهل باغاية وشن
عليهم
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ٩٦ : ، وقدم الأحنف فأخبره فسألهم عنه فقالوا مثل ما قالوا له ،
فقال الأحنف : آتي به الأمير ، فحمله إلى ابن عامر
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١٠٨ : فيها نفوذ الأقدار بأحسن مما
قاله ابن الرومي :
يظل عن الحرب
العوان بمعزل
وآثاره
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ١٢٠ : جسيم ، فرفع يده فلكمه في
أصل لجيته ، فصرعه عن الدابة ، فإذا برأسه معلق بجلده من رقبته ، وأوداجه تشخب
الصفحه ١٢٣ : المسيح عليهالسلام.
وفي الخبر (٨) عن عكرمة قال : لما أسلم تميم الداري رضياللهعنه قال : يا رسول الله
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ١٣٣ : فيه الناس فلا يؤبه لها حتى
أمر قاضي الناحية بنسوة من القوابل بالنظر إليها ، وأحجمن عن تلك المعاينة من
الصفحه ١٣٧ : ء فأصبحت خاوية على عروشها فهما
اللذان عنى الله عزوجل في سورة الكهف (وَاضْرِبْ لَهُمْ
مَثَلاً رَجُلَيْنِ
الصفحه ١٤٢ : رؤيته
فالآن أكبرته عن
ذلك الأمل
علا فما يستقرّ
المال في يده