البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٧٦ الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٤٤٣ : المؤمنين ، قال : مرحبا وأهلا ، ثم أدناه حتى مسّت ركبته ركبته ،
ثم سأله عن المسلمين وعن سارية ، فأخبره ، ثم
الصفحه ٤٤٤ : ، يضرب به المثل في الفصاحة حتى قال بعضهم :
لساني إذا عنّ
الحوادث صارم
ينيلني
الصفحه ٤٤٥ :
ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها ، فإذا نقص
النيل في سنة من السنين وغلا
الصفحه ٤٧٥ :
يا ملك القندهار
والطاق
ووارث الملك عن
دراداق
ورثت آبا
الصفحه ٤٨٥ : الزمرد الفائق يبلغ وزن
العدسة منه عشرة دنانير ، وهذا المعدن قد انهارت غيرانه وتهدمت لبعد العمارة عنه
الصفحه ٤٨٦ : المعري (٣) في قوله يذم إبله حين اشتاقت إلى قويق حيث أوطانها على
حقارته وأعرضت عن مجتمع المياه الكثيرة
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٥٠٢ : ] يستأذنونه
في البناء باللبن ويخبرونه عن الحريق ، فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة
أبيات ، ولا تطاولوا
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ٥٣٣ : ، وانجلت الحال عن سبعمائة ألف
قتيل من المسلمين ، وإنما عرف عددهم بأن وضعت عليهم](٢) قطع القصب ، وكان القتلى
الصفحه ٥٥٣ : وعلينا ما عليكم ، فإن أبيتم أعطيتم الجزية
عن يد وأنتم صاغرون ، أو جاهدناكم بالصبر والقتال حتى يحكم الله
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا