البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٤٦ الصفحه ٤٧ : ، فقال الملك : يا
ويلاه الا أرى الملائكة تكلم على ألسنتهم فترد علينا وتجيبنا عن العرب ، والله لئن
لم يكن
الصفحه ٦٠ : ءت أحوال أهلها وخافوا ويئسوا من الاعانة ، فأصفق رأيهم على إسلامها للعدو
والخروج عنها فكان ذلك ، وأجلّهم
الصفحه ٨٨ : لاستغنائهم عن الفحل ، حدّث بذلك من دخل بلادهم من ثقات التجار
وهذا مثل ما حكاه المسعودي عن جزيرة النساء. وليس
الصفحه ١٢١ : ، فداخله بأن صالحه على أن يدفع له ابنا صغيرا ليكون
رهينة لديه بطاعته ، فوجد إدريس السبيل إلى الانصراف عنه
الصفحه ١٢٩ : الموتورا مثلي وكان شيخك المقبورا لم
تنه عن قتل العداة زورا وكان أبوه قتل فأراد الطلب بدمه فأتى ذا الخلصة
الصفحه ١٤٥ : ،
وفيهم من البربر الذين دخلوها في قديم الزمان عند خروجهم من بلادهم وانجلائهم عنها
، فان بلاد البربر إنما
الصفحه ١٥٠ : وجدت بثنية
البيضاء رجالا من قريش يستمعون الأخبار ويسألون عن أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد بلغهم
الصفحه ١٥٧ :
والموت أدنى من
شراك نعله
وكان بلال رضياللهعنه إذا أقلعت عنه يرفع عقيرته ويقول :
ألا
الصفحه ١٦٠ :
فيقف بأعلى هذا الجرف فينادي بأعلى صوته : يا أهل الرملة ، ثلاثا ، يسمعهم عن
آخرهم بجهارة صوته واشراف
الصفحه ١٨٤ :
وقال الخطيب بها
على المنبر عند العزم على الانفصال عنها في خطبته : وهذه آخر خطبة تقام بجيان. ومن
أهل
الصفحه ٢٠٧ : رآه قتيلا : هذا رجل قتله بره بأبيه. ورومي هودج عائشة
رضي عنها فجعلت تنادي : يا بنيّ البقيا ، يا بنيّ
الصفحه ٢٠٨ : ثم قالت : يا سبحان الله ، تسألني عن الصبر؟ ما ميز أحد
بين صبر وجزع إلا أصاب بينهما التفاوت في
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٢٢٧ : ، فقال : أيها الملك إنك قد سألت عن أمر
فتأذن في الجواب عنه؟ قال : نعم ، قال : أرأيت هذا الذي أنت فيه