البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٣١ الصفحه ٤٥٠ : كانوا بها ، وبينها وبين مصر
ثلاثة أيام ، وهي مدينة كبيرة فيها من القصور والمباني ما يعجز الوصف عنه
الصفحه ٤٥٥ : صاحب وقعة الحرة منصرفه عن أهل المدينة بعد وقعة الحرة ، فإنه لما عمل
بأهل المدينة ما عمل ، أخزاه الله
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٥٠٣ : فخرّا عن دابتيهما ، فوقع شهريار على نائل
كأنه بيت فضغطه بفخذه ، وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه ليذبحه
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ٥١٢ : (د)
: ١٤٦ ـ ١٤٧ (اللاهون) ، وياقوت (لاهون) ، والخطط ١ : ٢٤٥ والنصّ كله ورد في ذكر «الفيوم»
نقلا عن الاستبصار
الصفحه ٥١٨ :
بالقلم الاغريقي. قالوا : وجميع هذه الآثار التي أمنها منها وبقاؤها عنها قد لحقت
بها وجمعت لها في سنة تسع
الصفحه ٥٥٠ : الناس ، فلم يقم له شيء حتى دنا
من مجلس كسرى ، فأقشع عنه جنوده وأسلمه صنائعه ، وقصد إلى كسرى ولم يبق معه
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها
الصفحه ٥٦٤ :
وكفرهم بعث الله تعالى عليهم نارا فأحرقتهم عن آخرهم.
وصورة افتتاح
الموصل فيما حكاه البلاذري (٣) أن عمر
الصفحه ٥٧٤ : ما يرى من صلاته وعبادته ،
فجعل يجلس إليه ويسمع منه حتى أسلم فوحّد الله تعالى وعبده ، وجعل يسأله عن
الصفحه ٥٨١ :
دنا من عسكر
الأعاجم فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا عن قتلى وجرحى ، وتقاتلوا من الغد حتى صبغت الدماء
متن
الصفحه ٧ :
فالأبيض لبني
فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى
مهلهل
الصفحه ٩ : نضد عليه صفائح
الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفَع عنه بعض تلك الصفائح
فيرى صحيح
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك