البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٣٩١ الصفحه ٤٣٩ : البطائح.
وفي الخبر النبوي
من حديث مسلم : «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه
الصفحه ٤٤١ : ، وكانت هذه الديار للافرنجة فأجلتها
البرابر عنها ، وتفرقت البرابر في بلاد إفريقية وطنجة إلى أقصى بلاد
الصفحه ٤٤٢ : الثمانية عشر ذراعا ضرر يقلع الشجر ويهدم ، وما نقص عن اثني عشر
ذراعا فيه القحط والجدب وقلة الزراعة.
فسّا
الصفحه ٤٥١ :
ويعزب عنه أصلها
وفروعها
ولو لا بنو
الإفضال من آل مسلم
فإنّ لهم عندي
يدا لا
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٤٦٨ : من
الفسقة الذين حرقوا غمدان ، وتكون قد محوت عن قومك اسم بناء الحبش وقطعت ذكرهم.
وكان بصنعاء يهودي
الصفحه ٤٦٩ : .
(٢) عن الاستبصار :
٢١٧ ـ ٢١٨ (قلنبوا) ، وقارن بالبكري : ١٧٢ ـ ١٧٣.
(٣) بروفنسال : ١٩٢ ،
والترجمة : ١٩٤
الصفحه ٤٧٠ : يشير إلى أن الكاف متبوعة بياء.
(٦) ص ع : قلعة
دغنولة ؛ والتصويب والنصنّ عن البكري : ٦٩
الصفحه ٤٧٤ : القندهار والطاق فأعطاني ستين ألف درهم طاطرية ، كل درهم مثقال (٥) :
__________________
(١) عن نزهة
الصفحه ٤٨٠ : ، فسأله عنه فقال : هو لحم جر ومسمّن. ولا يعرف وراء قسطيلية
عمران ولا حيوان إلا الفنك ، إنما هي رمال وأرضون
الصفحه ٤٨٢ : ء] الناس كلهم والله لا يسألني عن
دمائهم ، واني قد جعلتها في عنقك ، ويخلع ثيابه التي عليه على وزيره ويقول له
الصفحه ٤٩٦ : البلابل
فسألت عنه فقيل ذو
الرمة ، فأصابتني بعد ذلك مصائب فكنت أبكي فأجد بعد ذلك راحة ، فقلت
الصفحه ٤٩٧ : ء
العدد ، فهابهم الططر وراسلوا سلطان الران ، فحمل لهم أموالا وهدايا فعدلوا عنه.
الكعبة
: قال الله تعالى
الصفحه ٤٩٨ : الزبير وسوّاها بالأرض وكشف عن أساس إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنها