البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٣١٦ الصفحه ١٤٤ : الميورقي فحاصرها أيضا ثم ملكها
وأغرم أهلها مائة ألف دينار وعنّف نوابه على التأني في تقاضيها ثم خرج عنها لما
الصفحه ١٤٨ : أزوره فسألت صبيا عن مسجده فقال : قد آذيتم الشيخ الزمن ،
كم تأكلون خبز هذا الضعيف ، فوقع في قلبي قوله
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ١٥٩ : : ويحكما إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم الآن لينعى لكما قومكما ، فقوما إليه فسلاه أن يدعو الله
أن يرفع عن
الصفحه ١٦١ : خراسان حتى يتمكن أمرك ثم ناهضها.
وخرج عن جرجان بعض
المرازبة مغاضبا لصول فأتى يزيد فقرّب عليه أمر جرجان
الصفحه ١٦٥ :
وصار الخرج
صافيه إلينا (٣)
بأكناف الجزيرة
عن قتال
والجزيرة
أيضا بالأندلس
الصفحه ١٧٨ : عبيد اذكرك الله الا تركت للمسلمين مجالا فإن العرب من شأنها أن تفرّ ثم
تكرّ ، فاقطع هذا الجسر وتحوّل عن
الصفحه ١٧٩ : إلا دفعتهم ، فنادى أبو
عبيد : احتوشوا الفيلة فقطعوا بطنها واقلبوا عنها أهلها. وواثب هو الفيل الأبيض
الصفحه ١٨٩ : :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم يسمر
بمكة سامر
فقال لها : قومي
عني
الصفحه ١٩٠ : بيعة الرضوان تحت الشجرة المذكورة في القرآن لما صدر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم عن العمرة وصالح كفّار
الصفحه ١٩١ : ) ، وقال
مصعب بن سعد : سألت أبي عن هذه الآية (قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) الآية
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ١٩٥ : ان دواءه الجمّار ، فوجه
إلى دهقان حلوان ، فأحضر فسئل عن النخل ، فقال : ليس بهذه البلدة إلا النخلتان
الصفحه ١٩٦ : (١) :
ألا حدّثاني عن
فل وفلان
لعلي أرى باق
على الحدثان
[فقال] :
وعن نخلتي
الصفحه ٢٠٤ : المعجمة مسكنة ، مدينة لطيفة بين دجلة والزاب من
بلاد الموصل وهي على نهر الثرثار ، وإياها عنى الشاعر بقوله