البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٢٨٦ الصفحه ٥ :
وذلك شيء ما
إليه سبيلُ
فلم نؤتَ لما أن
أتيتُ بجانب
وأعرضتَ عني حين
حان
الصفحه ٦ : يدا عن قتالها حتى
ملكتها بالسيف ، وقتل فيها كثير ، وأسروا كثيرا. ووقع على ما كان فيها بين أجناس
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ١٣ : وظهره إلى أحد ؛ قيل سمي بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هنالك
؛ قيل : أراد بقوله
الصفحه ١٤ : في أسطول له أو من ناب عنه متوسلا إلى
المهدية وبلاد المسلمين ، وطمع في أن يصادف في المسلمين غرة وينتهز
الصفحه ٢٠ : انفصاله عن تلمسان ومحاربته
لأهلها دخل يريد الزاب ، فسأل عن أعظم مدينة به فقيل له : مدينة يقال لها أذنة
الصفحه ٢٣ : الرجل
عنه فانه سيخبر بأمرها وأمر هذا الرجل إن كان دخلها ، لأن مثل هذه المدينة على مثل
هذه الصفة لا
الصفحه ٢٤ :
(١) : مدينة هي آخر ما كان بأيدي المسلمين من مدن الأندلس
وثغورها مما يلي بلاد الافرنجية ، وقد خرجت عن أيدي
الصفحه ٢٥ : ناظري بنظرة
وأوردتما قلبي
أمرّ المواردِ
أعينيَّ كفا عن
فؤادي فإنه
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٤٦ : .
وكانت امارة أهل
اغمات دولا بينهم يتولى الرجل منهم عن تراض واتفاق.
وهذا النهر
المذكور يدخل المدينة يوم
الصفحه ٤٨ : فقالت : هذا قاتل أبي ، فقال له ابن أبي سرح : كتمت عني
قتلك أباها يا أبا بكر ، فقال : قد علمه الذي قتلته
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٥٥ : كانت عليه مصانع قد ذهبت ، ويسمى ذلك البنيان الفاروس ، وتحته مرسى
السفن لأنه يكف عنها الريح والموج ، وقد
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال