البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٢٢٦ الصفحه ٢٧٣ :
عليها سور حجارة ، تدخل منها أنهار وتخرج عنها ، وهي سهلية جبلية كثيرة البساتين
والخيرات ، مسندة إلى جبل
الصفحه ٢٧٨ : (١١)
__________________
(١) معجم ما استعجم ٢
: ٦٨٣.
(٢) عن ابن رسته (١٥٠)
الرويان كورة مفردة عن
الصفحه ٢٨٣ : سعدها ، ولا يخرج الأمر عن
يده ولده ، فأنفق عليها مالا عظيما ، فمن الغرائب أن محمد بن أبي عامر تولى له
الصفحه ٢٨٤ : نقل عنه الملك إلى قصر الزاهرة ، مهجور
الفناء ، محجور الغناء ، خفي الذكر ، مسدود الباب ، محجوب الشخص
الصفحه ٢٨٩ : راكب على فيل فضرب نقيرة طبل فهالته رؤياه [وسأل عنها القسوس
والرهبان فلم يجبه أحد] ودس يهوديا عن من يعلم
الصفحه ٢٩٧ : ، فإنه لما ادبر الأمر عنه بظهور
الدولة العباسية هرب فمات بهذه القرية كمدا.
ساباط
المدائن : بالعراق وفي
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣٠٤ :
__________________
(١) معجم ما استعجم ٣
: ٧١٧.
(٢) انظر الطبري ٢ :
٦٢٨.
(٣) بدأ النص بالنقل
عن البكري : ٤٩ ، وبعد قليل
الصفحه ٣١٣ : القمة ذاهب في الجو ، يراه البحريون من مراكبهم عن مسيرة أيام ، وهو
الذي ذكر أن آدم عليهالسلام أهبط عليه
الصفحه ٣٢٠ : وعقد الجسر وعبر إلى الخوارج ، فتنحوا عنه
إلى الأهواز ، ودس الجواسيس إلى عسكر الخوارج فإذا حشوة ما بين
الصفحه ٣٢٤ : .
(٦) تراجع المعلومات
عن سمندر والخزر في رسالة ابن فضلان ، والكرخي ١٢٩ ـ ١٣١ ، وابن حوقل : ٣٢٣ ،
وياقوت (خزر
الصفحه ٣٢٦ : ء بحق منزل ، فآمن به كي تعدل ، عن حرّ نار تشعل ، وقودها بالجندل.
قال مازن : فقلت والله ان هذا لعجب ، ثم
الصفحه ٣٣٥ : آبائي
فهلا صراهم
عن الموت أن لم
يشئموا وجدودي
وقيل : إن الناس
لما تفرقت لغاتهم
الصفحه ٣٣٩ : وشربهم الألبان وقليل الماء ، قد اعتادوا
ذلك وألفوه فلا يعدلون عنه ، ومن تغرب منهم فأكل الحنطة تألم وربما
الصفحه ٣٥٨ :
فهل لك في أن نشرب
فيها من وقتنا ونخفف بها الهم عن قلوبنا؟ فقلت : من أعظم الميل ، والمكان في غاية