البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١٩٦ الصفحه ١٠٥ : إلى سعد رضياللهعنه ان العرب لا يصلحها من البلدان إلا ما يصلح الشاة والبعير
وسأل من قبله عن هذه الصفة
الصفحه ١١٢ : ، واما الخضرة
فللجد خلقت لا للعب ، وأما السر فلا أبالي علم سري رعيتي أم ولدي وخاصتي ، فأمسك
الرومي عن
الصفحه ١١٣ :
: مدينة من أعمال
سجستان منها أبو الفتح البستي الأديب وإياها عنى بعض الشعراء بقوله :
أكتّاب بست كم
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١٣٤ : الروم رجالا من تغلب وإياد والنمر فكانوا
لا يخفون عنه شيئا ، فأقبلت إليه العيون منهم بما فعلته الروم
الصفحه ١٣٦ : البلد وأنهبها ثم أمّنها بعد ذلك ،
وعفا عن الناس ، ثم عفا عن يغمراسن وأمّنه وأذن له في الرجوع إلى بلده
الصفحه ١٣٩ : لبطة بن
الفرزدق عن أبيه قال : خرجنا حجّاجا فلما كنا بالصفاح إذا بركب عليهم اليلامق
وسعهم الدرق ، فلما
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ١٥٦ : المهاجرون
المدينة.
وعن الأصمعي أنه
قال : لم يولد بغدير خم مولود فعاش إلى زمن الاحتلام الا أن يتحول عنها
الصفحه ١٦٢ : صاحب الأبيات المشهورة الشريفة :
يقولون لي فيك
انقباض وإنما
رأوا رجلا عن
موقف
الصفحه ١٦٤ : العنق عن يمين الذاهب منه جزيرة العرب إلى ضفة البحر ، وعن يساره
بلاد الزنج ، وفي ساحل هذا البحر يصاب
الصفحه ١٦٦ :
عن أهل تلك الجزيرة ، فشكروا الاسكندر عند ذلك وألطفوه وكان فيما حملوه إليه من
الألطاف دابة في خلق