البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١٥١ الصفحه ٣٦٧ :
الفيلسوف شخص من مدينة صور إلى صقلية لينظر إلى البركان ويعاين فعل الطبيعة هناك
ويخبر عنه وعن العلة فيه بقول
الصفحه ٣٧٦ : جنبهم ، قد
ستر عليها الشجر ، فجثوا على الركب إليها فشربوا وارتووا وتزودوا ، وسألوا الرجل
عن الطريق
الصفحه ٣٨١ : جولة اصطلمونا؟! ولكن الرأي له أن ينزل بين المرغاب والجبل
، فيجعل المرغاب عن يمينه والجبل عن يساره فلا
الصفحه ٣٩٩ : ما رضيه ، وحفر له قبر
فلما اطلع فيه قال (ما أَغْنى عَنِّي
مالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٤١٥ : يحجبها
اللثام
وما أغنت قسي
الغز عنها
فليست تدفع
القدر السهام
متى
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال
الصفحه ٤٢٧ : السودان ، بلد كبير ومملكة جليلة لا يسكنها
مسلمون ولكنهم يكرمونهم ويخرجون لهم عن الطريق إذا دخلوا بلادهم
الصفحه ٤٢٨ : والاحراق والتخريب ما تصم عنه الأسماع.
قالوا : ولم يبتل
العالم بمثل كائنة الططر في عصر من الأعصار ، فإنهم
الصفحه ٤٣٠ : ، ومع ذلك فإن الزبّا لمّا بعد خبره
عنها سألت عنه فقيل لها : أخذ الغوير ، فقالت : عسى الغوير أبؤسا
الصفحه ٤٤٩ : للسليطين لا ليحيى بن علي ، وكان هذا الملثم
قد كتب له به السليطين بطليطلة حين سفر إليه رسولا عن يحيى بن علي
الصفحه ٤٥٤ : (ح)
: ٢١٠ وبعضه في آثار البلاد نقلا عن العذري.
(٤) البكري : يانوس.
(٥) تجد تفصيلا وافيا
عن هذه الحادثة
الصفحه ٤٦٢ : مثله في طيب الأرض وعذوبة الماء ، ويحكى أن
السنبل يحصد فيه عن مطرة واحدة ، وإليه المنتهى في الجودة. ومن
الصفحه ٤٦٣ : الناس الطياطر ، وهو بناء في استدارة عرض خمسين قوسا قائم في الهواء ، سعة
كل قوس منها تزيد عن ثلاثين شبرا
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم