البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/١ الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٣٥ : » ، ونظر إليه وإلى أصحابه قد دخلوا
الأندلس قدامه ، فهبّ من نومه مستبشرا وبشّر أصحابه ولم يشك في الظفر
الصفحه ١٣٣ : فيه الناس فلا يؤبه لها حتى
أمر قاضي الناحية بنسوة من القوابل بالنظر إليها ، وأحجمن عن تلك المعاينة من
الصفحه ١٨٤ : يحيط بها ويضرب
سورها ، وهي على نظر كبير وهي كثيرة التفاح والفواكه ، وعنها تحمل إلى بجاية ،
والعنب والرب
الصفحه ٣٠٤ : الأرحاء ،
وكانت على نظر كبير ومزدرعات كثيرة وقرى عامرة.
ولها (٤) سور حجارة وربض فيه الخانات والأسواق
الصفحه ٣٤٨ : طاف على حصون
الأندلس يتفقدها في أيام الهدنة نظر إلى هذا المعقل وهو بارز إلى السماء مع وثاقة
بنائه
الصفحه ٣٨٢ :
الصورة نظرها بين
مصعد الحية ومكان الطفل كالمشفقة الحذرة ، يتبين ذلك في التفاتها ، ولو وقف الناظر
الصفحه ٥٤٣ : ملوية ، وهي
مدينة كبيرة كثيرة الزرع والضرع ، ونهر ملوية نهر كبير مشهور في أنهار بلاد المغرب
عليه نظر
الصفحه ٥٤٤ : على من أفاءها الله تعالى عليه.
مكناسة
الزيتون (٢) : مدينة في المغرب من نظر فاس إلى جهة المغرب ، وهي
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٦١٩ : :
نظرت عيني إليها
نظرة
مهبط البطحاء من
بطن يمن
فأمّا اليمن البلد
المعروف الذي
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ١٢ : فما مشى إلا يسيرا إذ نظر إلى
عقاب قد ضمت جناحا وفتحت جناحا ، فرجع الصبي إلى قومه وهو يبكي ويقول
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٢٢ : وزعفران ، فلما عاين الرجل ما عاين ولم ير فيها أحدا هاله
ذلك وأفزعه ، ثم نظر إلى الأزقة فإذا هو بالشجر في