البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/١ الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٧٥ : » الفقيه الأديب العالم المتكلم ، رحل إلى
الحجاز والعراق ولقي العلماء وتجول ثلاثة عشر عاما وصنف في الأصول
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٥٤١ : وخمسمائة ، ثم استدعى العلماء ورواة الحديث وأهل
الفنون المختلفة ، فجلبوا إليه من الأقطار ، فكثر فيها العلما
الصفحه ٥٤٢ : مسكنه بالقيروان وبها مات ، رحل إلى المشرق ولقي أكابر العلماء وولاه أبو جعفر
المنصور قضاء إفريقية ، وقال
الصفحه ٢ : المنشط إلى ما هي به أعنى
، ثم هو مهيع سلكه الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ٢٤ : الله يا أبا اسحاق على غيرك من العلماء ، ولقد
أعطيت من علم الأولين والآخرين ما لم يعط أحد ، فقال كعب
الصفحه ٢٦ : طست ،
فلما عاد من قنصه أحضر العلماء فسألهم : هل تعلمون للهواء ساكنا؟ فقال مقاتل : يا
أمير المؤمنين
الصفحه ٣٣ : سكن الأندلس بعد الطوفان على ما يذكره علماء عجمها قوم يعرفون بالأندلش بالشين
معجمة بهم سمي البلد ثم
الصفحه ٤٢ : والحديث ، وكان من
جلة العلماء وصنف كتبا كثيرة نفّاعة ، وسمع بخبره أمير المؤمنين الحكم وكان معتنيا
بهذا
الصفحه ٥١ : ، فجميع من بقي باقريطش من المسلمين إنما هم تحت حكم النصارى.
وكان باقريطش
علماء جلة من الأندلسيين منهم
الصفحه ٧٤ : ضاق ذرعا بالحصار فنزل على أن لا يقتله وينزله من بلاده حيث أحبّ ، وحلف
على ذلك بمحضر الأمراء والعلما
الصفحه ٧٧ : فتنت أو فسدت ، قال حماد : و [من] أين
تصلحين للملوك؟ قالت : لأن عندي علما لا أشارك فيه ولا يدّعيه غيري
الصفحه ٨٨ : هذه الجزيرة يحمل إلى الصين ، قالوا :
ويلي هذه الجزيرة
ستة آلاف جزيرة لا يحيط علما بما فيها إلا