البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/١٢١ الصفحه ٤٥١ : يدخله المد والجزر. قالوا : وفي أهلها قلة ذمامة ،
ولهم زي ونظافة ، وفي باديتها عتوّ وفساد وقطع سبيل
الصفحه ٤٦٤ : الأندلس قال لهم : دلوني
على أسنّ شيخ عندكم ، فأتي بشيخ قد رفعت حاجباه عن عينيه بعصابة من الكبر ، فقال
له
الصفحه ٤٩٣ : أيوب ، أخا
صلاح الدين ، سمعه مسخرة له يقال له خضير يقول في وضوئه : اللهم حاسبني حسابا
يسيرا ولا تحاسبني
الصفحه ٤٩٧ :
ونزل الططر عليها
سنة ثمان عشرة وستمائة ، فاستعدّ لهم أهلها ، وهم خلق مشهورون بالشجاعة واقتنا
الصفحه ٥١٥ : سبأ من قبل العرب الحميرية ،
وكان لهم من الكبر والتيه والعجب على سائر الأمم ما هو مشهور ، وكانوا مع ذلك
الصفحه ٥١٦ :
ومأرب عفى عليها
العرم
رخام بنته لهم
حمير
إذا جاء مواره
لم يرم
الصفحه ٥٢٠ : ، فجمعوهم وقالوا
لهم : إنكم إن ناصحتمونا في قتال عدوّنا وبلغتم من ذلك مبلغا (٦) وانتهيتم حيث انتهينا ، فأنتم
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ٥٣١ : ، ولهم اهتمام بالأمور وصيانة لما بين أيديهم من أموالهم وشح مطاع ، ولهم مزارع
كثيرة وعمارات جليلة وغلّات
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٤٢ : الثلاث والوجه الرابع غير قائم ، وليس لهم محراب ، وفي
القبلة منه حجر منقوش ، وطول المسجد ثلاث وستون ذراعا
الصفحه ٥٤٥ : (٢) قصدها الطاغية ، والجزيرة يومئذ مفتونة فأناخ عليها ، فلما
جهد أهلها سألوه الأمان فوثق لهم ، فرحلوا وحملوا
الصفحه ٥٥٣ : بيننا وهو خير
الحاكمين ؛ فلما رجعت رسل المقوقس قال لهم : كيف رأيتموهم؟ قالوا : رأينا قوما
الموت إلى
الصفحه ٥٦٥ : المسلمون فقالوا لهم : صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا
صالحين ، فقال عبد الله بن رواحة رضياللهعنه
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي