البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/١٠٦ الصفحه ٢٨٨ : له : الملك عقيم ، والسيفان لا يجتمعان في غمد ، فأجابهم ابن عباد بكلمته
السائرة مثلا : رعي الجمال خير
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ٣٦٧ : بسيرته فركن إليه الناس
ورضوا بتسليم الأمور له.
وصقلية اسم لإحدى
مدنها فنسبت الجزيرة كلها إليها ، وفيها
الصفحه ٥٠٣ : (٣) به ، فقال له زهرة ، وقد كايده ، لقد أردت أن أبادرك ،
فاما اذ سمعت قولك فاني لا أخرج اليك إلا عبدا
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٣٤٥ : قبر صفوان بن المعطل السلمي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وبين شمشاط (٥) وحصن زياد شجرة لا يعرف
الصفحه ٤٠١ : ،
وليست بكبيرة ، إنما هي حسنة الذات جامعة لأشتات البركات ، وتصنع بها تكك تشبه
التكك الأربسية لا يوجد مثلها