البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٦/٩١ الصفحه ٤٣٤ :
جامع.
وكان أهل الفارياب
(٥) قد جمعوا للأحنف بن قيس حين وجهه إليهم ابن عامر في أربعة آلاف فلقوه في
الصفحه ٤٣٦ :
آلاف ، وقتلوا في عسكرهم حين دخلوه نحوا من ألفين ، وخرجوا عباديد منهزمين ، وخيل
المسلمين تتبعهم وتقتلهم
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٣٨ : آلاف دينار فتجافى عنها.
الفدوين
(٢) : مدينة في بلاد السودان ، عندهم بركة عظيمة يجتمع فيها
الما
الصفحه ٤٤٢ : والمدن والناس والأسواق والبيع
والشراء ، وبين طرفي النيل خمسة آلاف وستمائة وأربعة وثلاثون ميلا ، وقيل غير
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٤٦٥ : ميلا وعرضها نحو ٦٠ ميلا ، وأهلها آفة على طريق الهند وطريق بحر فارس ، لا
يزالون يقطعون على المراكب
الصفحه ٤٦٦ : على ظهره ، وربما هلك فرماه البحر ميتا ، وطول هذا
البحر من القلزم إلى الواقواق أربعة آلاف وخمسمائة فرسخ
الصفحه ٤٨٦ : يد عقبة بن نافع القرشي رحمة الله عليه في سنة خمسين ،
وكان وجهه إليها في عشرة آلاف من المسلمين ، فوضع
الصفحه ٥٣٠ : عشرة آلاف دينار ، فسقط فصه في الطريق ، فطلب فلم يوجد ، فقال : اطفئوا
الشمع ، فلما أظلم الطريق أضاء الفص
الصفحه ٥٣٣ : ،
وكان يجتلب منه للمأمون في كل عام بنحو عشرة آلاف دينار وأكثر ، ومن معادنها يكون
الاشبوعان الذي يحمل إلى
الصفحه ٥٣٥ : ، ثم أقبلوا نحو ذلك الجيش ، فإذا هو
الدرنجار بعثه ملك الروم في خمسة آلاف رجل من أهل القوة والشدة ليغيث
الصفحه ٥٣٨ : يخلو عنق الواحد منهم من تميمة ، وجباية هذه المدينة عشرة آلاف.
مرسى
علي (٩) : من جزيرة صقلية ، وفيها
الصفحه ٥٤٥ : ثاقب يدفع في الفرات ، ورتب المنصور فيها أربعة آلاف
مقاتل من أهل الجزيرة ، وزاد في أعطياتهم عشرة دنانير
الصفحه ٥٤٩ : تجافيف قد أحاطت به ، ومن ورائه
خمسمائة راجل أنجاد ، كرّ على خمسة آلاف فارس وقام لهم ودخل وخرج وجال عليهم