البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٩١ الصفحه ٢٣٦ : وأجملهم شكلا وطعامهم
الشعير والذرة ، والتمر يجلب اليهم من البلاد المجاورة لهم ، وشرابهم المزر المتخذ
من
الصفحه ٢٥٥ : لهم بقرب مدينة سالوس ، والديلم متحصنون في
جبال لهم منيعة ، والجبل الذي فيه الملك يسمى الطرم (٤) وفيه
الصفحه ٢٥٦ : فتنادينا من جنبات الطريق : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما
لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٦٣ : مسلوكة وعيون ومياه وأشجار ملتفة حتى تأتي بلادهم.
وبلاد الصقالبة
بلاد سهلية ومشاجر ، وليس لهم كروم ولا
الصفحه ٢٦٤ : ،
ولهم ضروب من العيدان والطنابير والمزامير ، ومزمارهم يكون في طول ذراعين ، وعودهم
عليه من الأوتار ثمانية
الصفحه ٢٧٣ : الّذي عليهم ، شهد الله وملائكته. قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز.
وذكر أن عياضا لما
صالح أهل الرها
الصفحه ٢٩٦ : راجعا على قصر واجان فلم يعرض له ولا نزل
عليه ، وسار ثلاثة أيام ، فلما رأوا أنه لم يعرض لهم أمنوا
الصفحه ٣٠٩ :
الذي كانوا يدخلون منه ويخرجون عليه ، يغيرون على من جاورهم حتى أخلوا كثيرا من
البلاد والمدن المجاورة لهم
الصفحه ٣١٣ : ، وبها دار ملكه ، وهو
ملك عادل كثير السياسة ناظر في أمور رعيته حافظ لهم ذابّ عنهم ، وله ستة عشر وزيرا
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع
الصفحه ٣١٨ : الاستسقاء : اللهم أغثنا ،
اللهم أغثنا ، قال أنس رضياللهعنه : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال
الصفحه ٣٤٠ : الماشية ، ولهم من
زراعة الحنطة والشعير ما يزيد على الحاجة ، ومن شرشال إلى جزائر بني مزغنا سبعون
ميلا
الصفحه ٣٤١ : يطرقهم فيه ، وإنما تختلف فيه مراكب التجار
والصيد ، وكانت لهم حروب مع الجيل والديلم ومع قائد لابن أبي
الصفحه ٣٤٤ :
تكن عنده قدرة لدفع ما نزل بهم ، ولا استطاع الدفاع عنهم ، فأذن لهم في الخروج
عنها ، فرجعت ثقاتهم بذلك