البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٦/٧٦ الصفحه ٣١٨ : ، فسار إليها مقلعا من سوسة ، ودخلها في عشرة آلاف فارس وكان أميرا قاضيا ،
فقاتل اهلها وفتح فيها بلادا
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٣٣٨ : العمر ،
وتزوج ألف امرأة ، ورأى من صلبه أربعة آلاف ولد ، وعاش ألف سنة ومائتي سنة ، وابنه
شداد هو الذي بنى
الصفحه ٣٤٠ : وزكا وفضل وجلّ ، ويقال : إن في الشرف ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة ،
وبين الشرف واشبيلية ثلاثة
الصفحه ٣٥٧ : البناء الذي يسمى المجدل ، وكان ارتفاعه خمسة آلاف باع ومائة وسبعين
باعا ، وكان أسفله أوسع من أعلاه
الصفحه ٣٥٨ : أرض السواد ، ووصل الحسن بن سهل أباها بعشرة آلاف
ألف درهم وأقطعه الصلح ، فلما أن انصرف خرج مشيعا ، فقال
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٣٨٢ : قائدا في عشرة آلاف ، وهو خزيمة بن خازم التميمي وروح بن حاتم المهلبي
ومعهما مروان بن الخصيب ، وبلغ
الصفحه ٣٨٤ : بعده.
والذي ارتفع من
خراج طبرستان وكورها سنة ست وثلاثين ومائتين سوى الضياع من المورّق (٦) أربعة آلاف
الصفحه ٣٩٧ : يا هذا الذي لا أعرفه ، فخرجت من عنده بأربعة أكيسة
فيها أربعة آلاف درهم ، فلما خرجت من الدار قلت
الصفحه ٣٩٨ : عليهالسلام عنده النار ، وعلى خطوات من هذا الدير أول العقبة التي
يصعد منها الناس إلى طور سيناء ، وهي ستة آلاف
الصفحه ٤١٣ : فأعطاه بها عشرة آلاف دينار ثم
سار إلى سمرقند فأهدى الثانية إلى صاحبها فكافأه عليها بخمسة عشر ألف دينار
الصفحه ٤١٥ : أهل
مرسية [سنة ٦٢١] في رجبها ، ذهب فيها من أهل مرسية بين قتيل وأسير نحو من أربعة
آلاف رجل ، وكان الروم
الصفحه ٤١٧ : ، وانه قد أبى إلا الانحياز إليكم واللحوق بكم ، فإن كنتم ترون أنكم
وافون بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن
الصفحه ٤٢٩ : فيهم إلا نحو ثلاثة آلاف ، واستوطن المسلمون مدينة بلرم
واستولوا على ما جاورها ، فكان فتحها سببا لافتتاح