البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٧٦ الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٣٨٧ : لا حلو ولا ملح ، فيها أنواع من الحوت ، وبها البوري
الذي لا نظير له في الدنيا ، يكون في الكبير منه
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ١٣٠ : هوائه ومائه وأرضه وسهله وجبله ، ولا يزال الإنسان به ضاحكا فرحا مسرورا
لا تعرض له الأحزان ولا الهموم ولا
الصفحه ١٤٤ : العجم ، فهم منه في لذة
موصولة ، وفيه صنف يقال له البقونس ، ومن أمثالهم : لو لا البقونس لم يخالف أهل تونس
الصفحه ٣٣١ : ، وقد عبر الهرمزان جسر سوق الأهواز وأقام بها وصار دجيل بينه
وبين المسلمين ، فرأى الهرمزان ما لا طاقة له
الصفحه ٤٥١ :
يودعونه دنانات
فيخرج بعد مدة له عسلية لا يقدر على تناولها إلا بعد زوال تلك العسلية ثم لا
يحاكيه
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٣٦٠ : ء ينسب
الوشي ، ولبعض المتأخرين يذكر ممدوحا له :
وشّى نضار صلاته
بلجينه
أعجب بحسن
الصفحه ٤٧٤ : الثغور ، وكان ولاة قشمير لهم بمنزلة الحجاب
، وكانوا قد أقروا لهم بالسمع والطاعة واذعنوا للانقياد
الصفحه ٥٠٠ : وقد
ضربه حوقل الشاري في جبينه ، وكان سيف حوقل لا يمر بشيء إلا هتكه ، فقال له يزيد :
من ضربك؟ قال
الصفحه ٤ : عِلم من أم
شريف؟ قال ، قلت : لا والله يا أمير المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك
تجدها في جملة
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٣٨٩ : ، وجاوز الدرب إلى أرض القسطنطينية فالتقى جيوش المشركين
وعليهم ابن الشمشكي بطريق نقفور ، فمنح الله تعالى