البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٦/٦١ الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ٢٣٩ : الغربي] ، وثالثة (٤) بالجانب الشمالي.
وللجامع مال عظيم
من خراجات ومستغلات تنيف على الثمانية آلاف دينار
الصفحه ٢٤٨ : أهل عمان ،
فاجتمع إليه منهم نحو ثلاثة آلاف ، فلما نظرهم رضي جماعتهم ، فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال
الصفحه ٢٦٠ : بن ذهل بن شيبان ، فاستودعه ماله وأهله وولده وألف شكة ، ويقال أربعة آلاف
شكة ، ووضع وضائع عند أحياء من
الصفحه ٢٦١ : وإياد ، وعقد لاياس بن قبيصة على
جميع العرب ومعه كتيبتاه الشهباء والدوسر ، فكانت العرب ثلاثة آلاف ، وعقد
الصفحه ٢٦٨ : وسوق الصياقلة ثم سوق السراجين إلى المسجد الجامع ، ويقال إن الرملة
أربعة آلاف ضيعة ، وبين الرملة وايليا
الصفحه ٢٧٠ : وقنسرين والجزيرة فصار إليها في خمسة آلاف ،
على مقدمته ميسرة بن مسروق العبسي ، وعلى ميمنته سعيد بن عامر
الصفحه ٢٨٧ : وعمّ
عني ، فقال : اعطني أربعة دراهم ، فقال له : الذي أعطيك أعظم من آلاف ، فقال : إنما
أريد أربعة دراهم
الصفحه ٢٩١ : من
وافى ابن عباد من قواد ابن تاشفين ، داود ابن عائشة ، وكان [بطلا] شهما فنفّس
بمجيئه عن ابن عباد ، ثم
الصفحه ٢٩٨ : ثمانية آلاف جارية عليهن المصبغات صفين ، فلما صار
النعمان بينهن قلن له : أما فينا للملك غنى عن بقر السواد
الصفحه ٢٩٩ : الناس
إذا أقبلت الازارقة يقدمها عمرو القنا ، فلما رآهم المهلب قال : سبحان الله أفي
مثل هذا اليوم؟ ولكن
الصفحه ٣٠٠ : أيام المأمون منهم زهاء
ثلاثة آلاف غلام ، فلما أفضت إليه الخلافة لج في طلبهم واشترى من كان ببغداد منهم
الصفحه ٣١١ : بمائة ألف درهم
، ووصل كل رجل معي بخمسة آلاف درهم وأجرى علينا حتى وصلنا إلى الري ، فوصلنا إلى
سرّ من رأى
الصفحه ٣١٢ : كنت آليت
جهدا لا أفارقها
أفّ لأكثر ذاك
القيل والحلف
حتى تكنفني
الواشون
الصفحه ٣١٦ : ، وقيل ستة آلاف ألف ومائتي ألف.
وفيها قتل المأمون
وزيره الفضل بن سهل ، دخل الحمّام بسرخس فقتل غيلة