البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٤٦ الصفحه ٢٠٢ : ، وهو من
القدس على مسافة يوم أو أقل ، وأهله يقطعون على المسلمين الطريق في البر ، وله نظر
عظيم الاتساع
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة
الصفحه ٢١٢ : تنحى عن
ثيابه وغطس في البحر ونظر ، فإن وجد ما يرضيه خرج وأمر بحط قلعه وأرسى زورقه وحطت
جميع المراكب
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٢٢٧ : بصعيد كأن ترابه قطع الكافور وكان قد أعطي فتاء السنّ مع
الكبرة والعظمة والقهر ، فنظر فأبعد النظر ، ثمّ
الصفحه ٢٢٨ : وتمسك في أقفاص كبار وتطعم اللحم ، فإذا كان في أول
الصيف وآخر الربيع ابتدأ الرشح في أخصيتها فمتى نظر
الصفحه ٢٣٣ : قضى فيهم بأربعمائة ، فصار فداء ، ثم نظر في ذلك فقال : لا
سباء في الإسلام فهم أحرار ، والأول أكثر. وعن
الصفحه ٢٥٢ : السبب ، وفي هذا الدير يقول جحظة :
ألا هل إلى دير
العذارى ونظرة
إلى الدير من
قبل
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٧٠ : ، فبلغ الخبر
الرشيد ، فلما خرج الرشيد إلى الرقة نظر إلي يوما فقال : يا معاوية ، قلت : لبيك
يا سيدي ، ثم
الصفحه ٢٨٩ : ،
وقال حين نظر إلى ما اختاره من جموعه : بهؤلاء أقاتل الجن والإنس وملائكة السماء ،
فالمقلل يقول : كان هؤلا
الصفحه ٢٩٢ : ربيعة ، وقيل
ببلاد بني قيس بن ثعلبة ، قال الأعشى (٣) :
ونظرة عين على
غرة
مكان
الصفحه ٢٩٧ : فقبّل سعد رأسه وقبل هاشم
قدمه.
وقيل نظر هاشم إلى
الناس قد أحجموا ووقفوا فقال : ما لهم؟ فقيل له : أسد
الصفحه ٣١٣ : والبلور والماس والسنباذج وأنواع من
العطر كثيرة.
ولأهل (٢) سرنديب نظر في زراعة النارجيل ، ويقومون بحفظه
الصفحه ٣١٤ : يسمون به.
سردانية
(٦) : جزيرة على طرف من البحر الشامي ، وهي كبيرة النظر كثيرة
الجبال قليلة المياه