البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٤٦ الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ١٧٧ : ، وبها قسم رسول الله صلىاللهعليهوسلم غنائم حنين ، ومنها أحرم بعمرته في وجهته تلك. قالوا : دخل
رسول
الصفحه ٦١٠ : وصل إليه قال له : إنما
جئت بنفسي وحملتها على ما حملتها عليه لمذهبي فيكم أهل البيت. فجئتك لا من حاجة
الصفحه ٢٧٧ : تكره ولا أرى أن تنصرف على هذه الحال ، فأراد أن يجيب إلى الرجوع ،
فقال له مالك بن الهيثم : لا تفعل فقال
الصفحه ٢٢٦ :
الملوك أشرف على النجف من أعلى الخورنق فقال لوزيره أو صاحب كان له : هل رأيت مثل
هذا المنظر قط؟ قال : لا لو
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ١٣٩ : لا يحيك
فيه السلاح ، قال : ثم خرجنا إلى موضع يقال له تعشار فجعلنا لا يمر بنا ركب إلا
سألناه عن حسين
الصفحه ٢٠٨ : يزيدوننا إلا عمى ، أسأله عن شيء فيجيبني عن غيره ، قال : لا والله
ما أجيبك إلا عن سؤالك ، فسل عما بدا لك
الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين
الصفحه ٥٧٦ : البعوث تقدم علينا
بما لا قبل لنا به ، قد ضعفنا عمّن معنا ، فكيف بمن يأتينا من هذه الأمداد ، والله
للموت
الصفحه ٥٩٧ :
أحدها الساكهرية (٤) ، وهم الأشراف منهم ، والملك فيهم لا يكون في غيرهم ،
وجميع أجناسهم يسجدون له عند
الصفحه ٤٨ : لمّا أشرفت على العرب في عسكرهم قالت لأبيها : لا تسرف في
قتل هؤلاء ونفلنيهم ، قال : قد نحلتك إياهم. فلما
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٤٣٤ : من
ظلها
فقال له الرشيد :
لا تفرق من ظلها يا معلى ، هي لك ، خدها وانصرف إلى عملك ، ولست أعزلك