البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٣١ الصفحه ٥١٦ : بنيه إذا
أغلظ له ولطمه أن يقوم إليه فيلطمه ، ففعل ابنه ما أمره به أبوه ، فقال عمرو : لا
أقيم ببلد لطم
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٤٤٥ : القمح والشعير والأرز فضلا عن القطاني. والفيوم أخصب بلاد الله
وأكثرها فاكهة ، لا يعدم بها الرطب شتا
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ١٥٨ : ؟ قال : أنا
فلان بن فلان الدقي ، فقال له الوزير : وما الدقي ، أمن دقة الملح؟ فقال : لا ،
دقة بينها وبين
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٣٠ : سعيد بن جبير فمرّ بنا رجل يقال له حميد الأمجي فقلت : أتعرف هذا؟
قال : لا ، فقلت : هذا الذي يقول فيه
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ٢٤٠ : ءة كتاب الله تعالى يسكنونها ، ومرافق الغرباء أكثر في
البلد من أن تحصى لا سيما لحفّاظ كتاب الله تعالى
الصفحه ٥٠٤ : ، وهي من عمالة ونقارة ، ومن
السودان من يجعلها من كانم ، وهي مدينة عامرة لا سور (٥) لها ، وبها تجارات
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٦٠٣ :
: أستغفر الله لو ذكرته ما خرجت ، فكيف أرجع الآن وقد التقت حلقتا البطان؟ هذا
والله العار الذي لا يغسل أبدا
الصفحه ٦٠٢ : ، وكلامهم نوع من الصفير ، وهم عراة لا يستترون
بشيء ، والداخل إليهم قليل ، وأكلهم الحوت والصدف ولحوم السلاحف
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ الذي مع الغلام له عن قتل الغلام المذكور في الآية بأمر لا يتحقق ،
ثم اجتماعه به في منزله ، وقول
الصفحه ١٧ : وقدروا أن له
حركة فجزعوا منه وخرجوا ، ويقال إنه وجد فيها مالا كثيرا. وسأل المأمون من وجد
بمصر من علمائها