البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٣١ الصفحه ٥٨١ : الخيل ، وتحاجزوا عند المساء ، فبات المسلمون يوقدون النيران ويعصبون بالخرق ،
لهم أنين بالجراح ودويّ
الصفحه ٥٩٢ : : كمهدي التمر إلى هجر.
وهجر
(٦) مدينة ملك البجاة ، وهم أصحاب إبل ، ولهم حراب يحاربون بها
على إبلهم ، وهم
الصفحه ١٨ : لهم ملك يزني بأخته ثم حمله بعض نسائه أن يسنّ في الناس
نكاح الأخوات والبنات ، فحمل الناس على ذلك فأطاعه
الصفحه ٣٦ : رماته فأوصاهم وقال : إني أرى أقواما لا
علم لهم بالحرب فارموا عيونهم ولا توخوا غيرها ، فرموا رشقا واحدا
الصفحه ٤٨ : هذا أصبنا الأموال لأن أهل هذا البحر ليس لهم زيت
فكانوا يأتوننا يشترون الزيت منا ؛ وكان سهم الفارس
الصفحه ٨٨ : لهم ملك سواه إلا
أن لهم في كل محلة حاكما يتحاكمون إليه فيما نابهم ، وهم حرب لبلغار والبجاناكية
ودينهم
الصفحه ١٠٤ :
سلام عليهم ما
حييت فانني
أزيد لهم حبا
بطول التجارب
بلطش
الصفحه ١٠٧ : لهم عمر رضياللهعنه في البناء باللبن لما وقعت النار بالكوفة واحترق فيها
ثمانون عروسا كما ذكرنا ، فبنى
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١٣٠ : التبابعة ، ولهم حضر وبدو ، وبواديهم ترك لا يقوم لهم أحد
من بلاد الأتراك ، وهم معظمون في سائر أجناس الترك
الصفحه ١٤٢ :
الطعام سقطت حدأة على ما بين أيديهم من الطعام فأخذت منه عرقا ، فقال عقبة رضياللهعنه : اللهم دق عنقها
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ١٩١ : ، ويقال هارن ، وإليه تنسب حران ، وهي مدينة الصابئين ولهم
بها تلّ عليه مصلاهم ، وهم يعظمونه وينسبونه إلى
الصفحه ٢١٩ : ولهما أبواب ولهم
حمّامات وأسواق ومساجد وأئمة ومؤذنون.
والخزر مسلمون
ونصارى وفيهم عبدة أوثان ، وأقل