البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/٣١ الصفحه ٣٦٦ : .
واختلفت عليهم
بعده الو لاة ، ثم كان فيها من العلماء والعباد والفقهاء والشعراء وأعيان الناس ما
لا يأخذه
الصفحه ٣٦٨ : بجزيرة صقلية
ملوك وقواد وجيوش للمسلمين ورؤساء وعلماء وصالحون ، فصنف ابن القطاع «الدرّة
الخطيرة في محاسن
الصفحه ٣٧٦ : أيضا.
قال العلماء (٩) : ضروان هي الجنة التي اقتص الله عزوجل خبرها في سورة نون
الصفحه ٤٢٥ : رضياللهعنهم ، وهو يخطب لنفسه ، لكنه تحت طاعة الخليفة العباسي ، والذي
يعلمه أهل المغرب الأقصى علما يقينيا أن في
الصفحه ٤٢٦ : والمؤذنون والفقهاء والعلماء
، وحواليها آبار عذبة منها يشربون وعليها يعملون الخضر والمقاثي. ومدينة الملك
تسمى
الصفحه ٤٤٧ : في رفقة فيها اهل قالي قلا ،
فانتسبت إلى قالي قلا ، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء فمضى علي القالي
الصفحه ٤٥٦ : الناس ، اشتهروا بصحة المذهب وطيب المكسب وحسن الزي وعلو الهمة
وجميل الأخلاق ، وكان فيها أعلام العلما
الصفحه ٤٥٨ : وواسطة عقد الأندلس ، وحوت
من الأكابر من أهل الدنيا والآخرة من الملوك والعلماء والصالحين والمفتين وغيرهم
الصفحه ٤٦٠ : والصحابة والتابعين والعلماء والزهّاد
والأولياء ، ويذكر أن فيها قبر النبي صالح عليهالسلام ، وقبر روبيل ابن
الصفحه ٤٨٠ : ، وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء ، واختبر واقترح عليه فبرز
وسبق ، فمن قوله يصف السوسن
الصفحه ٤٨٧ : والدول والفقهاء والعلماء
والصالحين ما لم يكن مثله في قطر من الأرض ، ثم محنت بالعرب والفتن ، وخلت من
الناس
الصفحه ٥٥٣ : الأسود
، فقالوا جميعا : هذا الأسود سيدنا وأفضلنا رأيا وعلما ، فكلمه عبادة رضياللهعنه مرة أخرى ، فقال
الصفحه ٥٦٤ : إسحاق ينسبان إليها ، وناهيك بهما نبلا وعلما ومعارف وشهرة.
المولتان
(٥) : ثغر من ثغور المسلمين مما يلي
الصفحه ٥٨١ : ، فجعل علما عنده ، ومرّ أخوه سويد بن مقرن أو نعيم
فألقى عليه ثوبا كيلا يعرف ، ونصب الراية وهي تقطر دما قد
الصفحه ٥٨٦ : خربت وآثار سورها بيّنة وأصنام من حجارة مكبوبة على
وجوهها.
ومن متأخري علماء
نينوى محيي الدين أبو زكريا