البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٣٠١ الصفحه ٢٤٢ :
ليالي لا أنفك
في عرصاتها
أنادم بدرا أو
أعاتب تياها
فمن مترف
الصفحه ٣١٥ :
غلو لا كثيرا ، فان كان الرجل ليأخذ الهرّ فيذبحه ويرمي بما في جوفه ثم يحشوه مالا
ويخيط عليه ويرمي به في
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٤٤٤ :
وقال : رأيت رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في المنام ومعه صاحباه فقلت : يا رسول الله بلغني عنك
أحاديث عن
الصفحه ٤٤٧ : فرغانة ، من ثم فان الحديث عن منطقة الجبال
وعن مذهب أهل قاشان وعن غزو الططر لا علاقة له بصلب المادة
الصفحه ٤٨٥ : (١) قديمة فيها آثار كثيرة للأوائل ، وبينها وبين أسوان غيران
منحوتة في جبال منها قبور الأموات لا يعلم لها عهد
الصفحه ٥٢٣ : أسواق العرب مثل عكاظ وذي المجاز ، وكان رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في أول مبعثه يأتي هذه الأسواق في
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٥٦ :
ظل يحبو كأنه
معقور
مغانجه
(١) : بقرب الدرب في بلاد افرنجة ، وهي مدينة عظيمة جدا لا
يسكن منها
الصفحه ٥٧٢ :
وأنا أنظر حتى نحر راحلتي ، فنظروا إلى راحلته فإذا هي متجدّلة لا تنبعث ، فقالوا
: قد والله قراك ، فظلوا
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٣٥ : حمص وقنسرين
ومدينتها العظمى حلب وساحلها انطاكية ، وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر بلادها مفسرا
على