البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٣٠١ الصفحه ٥٥٢ : : بلى ، قال لهم : فإن
أمير المؤمنين عهد إليّ أنه إن لحقني كتابه وأنا لم أدخل أرض مصر أن أرجع بمن معي
الصفحه ٥٥٥ : صلىاللهعليهوسلم مع غيره من الأمراء إلى مؤتة ، وكان بلغهم أن الروم قد
جمعت لهم ، فتردد الناس وكأنهم تهيبوا فقال
الصفحه ٥٥٦ : لهم
ودخولهم في نصرانيتهم ، إلى أن جاء الله تعالى بالإسلام وملك الشام منهم جبلة ابن
الأيهم ، ففتح الله
الصفحه ٥٥٨ : وإلا
شهداء المسلمين ، فاجعله مقبرة لهم ، فجعله مقبرة. وفي المقطم اغتيل الحاكم بأمر
الله خليفة مصر
الصفحه ٥٦٠ : .
المشرقان
(٣) : مدينة بقرب تستر ، وهي عامرة بأهلها ، والصادر عنها
والوارد عليها كثير ، ولهم معايش وأرزاق
الصفحه ٥٦١ : ، والعبيديون منسوبون إليه ، وانتقلوا إلى الاسكندرية
وملكوها وملكوا البلاد المصرية ، وكانت لهم دولة شامخة حتى
الصفحه ٥٦٩ : ، ولهم خلاف كثير على الو لاة بسبب منعة جبلهم ، وفيه مدن وعمائر وقرى كثيرة
، وهو أخصب جبال إفريقية ، فيه
الصفحه ٥٧٥ : إلى النجف توضأ للصّلاة
ثم قال : اللهم بك أستفتح وبك أستنجح ، سهّل لي حزونته وليّن لي عريكته ، واعطني
الصفحه ٥٧٦ : كانت تعظمها مع الكعبة
لأنهم قالوا (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ
إِلهاً واحِداً) الآية (القصص ٥) فكانت لهم بيوت
الصفحه ٥٧٩ : ، فإذا خرج عن المدينة سقى
المزارع وقد ينقطع جريه في بعض السنين الممحلة ، ولهم مياه نابعة تسقي الكثير من
الصفحه ٥٨٣ :
موتاهم ولا قبور لهم ، فإذا مات الملك قطعت له عجلة عريضة ارتفاعها على الأرض
مقدار شبرين وتوضع على العجلة
الصفحه ٥٨٤ : ،
ولا يعرفون الحرث ولا الزرع ولا الخبز ، وإنما لهم الأنعام الكثيرة فعيشهم من
لبنها ولحمها ، فهم يجففون
الصفحه ٥٩٣ : نقصا في الملك ووهنا على الدين ، وإطماعا لغيره من الحصون في
الامتناع على المسلمين والمصابرة لهم ، ولكن
الصفحه ٥٩٦ : ، ويكون واليهم على تلك الجهة
، ويحمل لهم الأموال ، فقنعوا بذلك.
وخبر الهمذاني مع
أبي جعفر المنصور
الصفحه ٦٠٦ : يقبل على غسله بالماء
في جفنة عود ، فيستخرج الكثير منه ، ثم يؤلفه بالزئبق ويسبكه بعد ذلك ، فما اجتمع
لهم