البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٢٨٦ الصفحه ٤٨٦ : لهم عقبة : أخاف من ملك القسطنطينية ، فاتفق
رأيهم على موضعها فقال : قربوها من السبخة ، فإن أكثر دوابكم
الصفحه ٤٨٩ : كابل فلذلك نسبه لكابل. وزعم قوم أن أهل كابل مخصوصون
من بين سائر ولد آدم بأذناب تكون لهم ، ولذلك قال
الصفحه ٤٩٨ : بن يزيد ، فلم
يزالوا به حتى لان لهم ورجع إلى الشام ، ثم دعا ابن الزبير وجوه الناس فاستشارهم
في هدم
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥١٠ : ،
فقالوا : هذه لد ، وهذه الرملة ، فقال لهم حذيفة رضياللهعنه : أيكم أعلم أيها الأساقفة؟ قالوا له : ابن
الصفحه ٥١٣ : العادل في سنة اثنتين وعشرين وستمائة استعان بالنصارى وسلّم لهم بياسة ودخل
قيجاطة (٩) بالسيف وسار بالعدد
الصفحه ٥١٤ : ومدنوها وصارت لهم بها أحوال عظيمة ، وكانوا أنجادا
وطال مقامهم بها أعصارا ، إلى أن اختلفوا وتحزبوا وافترقت
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٢٨ : يحملكم في البحر ، فندب سعد الناس
إلى العبور ، وأتاه قوم من العجم لهم ذمة فدلوه على موضع أقل غمرا من
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ٥٤٠ : ، وكان ذلك لمذهب لهم يرون ذلك فيه حلالا. وكان علي بن
يوسف قد جلب ماء من عين بينها وبين المدينة أميال فلم
الصفحه ٥٤٧ : ، ودكاكينها
وحوانيتها كأنها الخانات والمخازن اتساعا وكبرا ، وكانت من مدن الروم العتيقة ،
ولهم بها من البنا
الصفحه ٥٤٨ : يريق
في البحر ، وعليه حصن كبير لا يرام ، به ربض وأسواق وجامع ، وفيه آثار للأول كثيرة
، وكانت لهم فيه
الصفحه ٥٥٠ : صفرة : حاصرنا مناذر فأصابوا سبيا ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه فكتب لهم : ان مناذر من قرى السواد