البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٠/١٦ الصفحه ٤٥ : : انه مات في سجنه في الطاعون الذي كان في
الفرس ـ وسيف خاقان ملك الترك وسيف هرقل وكان تصيّر إلى كسرى أيام
الصفحه ١١١ : الأزمان والفصول ، فيكون الحر شديدا في أيام القيظ ، والبرد شديدا في أيام
الشتاء ويعتدل الفصلان الربيع
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ٤٨٧ : سقايات لأهل
القيروان ، منها ما بني في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وفي أيام غيره من
الخلفاء ، وأعظمها
الصفحه ٥٧٨ : ، وهم من بقايا الروم.
نفزاوة
(٤) : بينها وبين القيروان ستة أيام ، ولها سور صخر وطوب ،
ولها ستة أبواب
الصفحه ٣٢ : كاكم بينها وبين مانان ثمانية أيام ،
وأهلها قليل وهم في أنفسهم أذلاء ، وهم يجاورون النوبة من جهة الشرق
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ١٢٢ : وعشرين وستمائة.
بيروذ
(٣) : مدينة بين نهر تيرى ومناذر من ناحية فارس فتحت على يد
أبي موسى في أيام عمر بن
الصفحه ١٣٠ : ، وهو حصن حصين ، وفي مدينة تبسّا أقباء تدخلها الرفاق
بدوابهم أيام الشتاء ، يسع القبو منها ألفي دابة
الصفحه ١٧٦ : نيسابور ، وبينهما ثلاثة عشر
فرسخا ، وبجناباذ سور ومسجد جامع ، وبنيت أيام عبد العزيز بن السري بسبب الخوارج
الصفحه ٢٣١ : (٥) قنسرين.
وحدّث عمر بن هاني
الطائى قال : خرجت مع عبد الله ابن علي في أيام السفّاح لنبش قبور بني أميّة
الصفحه ٢٦٤ : ، فإذا ماتت المرأة القيت في النار
واحرقت.
وهم كلهم عبدة
نيران وأكثر زرعهم الدخن ، فإذا كان أيام حصادهم
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٢٩٤ : واستدلال المسافرين به أينما توجهوا فانه يرى على مسيرة
الأيام الكثيرة ، ولعلوه يرى السحاب دونه وكثيرا [ما
الصفحه ٣٧٤ :
أيامه ، إلى أن بلغ داود عليهالسلام ، فأثنى عليه واستغفر له ، ثم ذكر سليمان ، فأثنى عليه في
صغره خاصة