البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/١٦ الصفحه ١٦٦ :
الليف مجلفطة
بدقيق اللبان ودهن كلاب البحر المعدّ لذلك ، ونواتيّة هذه المراكب لهم آلات محكمة
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ١٩٨ : مرحلة منها مما يلي دمشق ، والنهر المسمى بالمقلوب (٤) يجري على بابها بمقدار رمية سهم ، ولهم عليه قرى
الصفحه ٢٠٩ : بما رأى وقال : يا قوم صالحوهم
فان القوم مصنوع لهم وأمرهم مقبل وأمر بني ساسان مدبر ، وسيكون لهذه الأمّة
الصفحه ٢٥٧ : نفوسهم وجعلت الرسل تتردد في
أمر الصلح ، وبذل لهم الكامل البيت المقدس وعسقلان وطبرية وجميع ما فتحه صلاح
الصفحه ٢٦١ : أمانته ، أو رجل مكذوب عليه فليس ينبغي أن تأخذه بقول عدو أو حاسد.
قالوا : وكانت
الأعاجم قوما لهم حلم قد
الصفحه ٢٦٢ : بالمدينة ، فرفع يديه فدعا لبني شيبان
ولجماعة ربيعة بالنصر ، ولم يزل يدعو لهم حتى أري هزيمة الفرس.
ويروى
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي
الصفحه ٢٨٣ : بالزاوية ، فصلّى أربع ركعات
وعفر خديه في التراب وقد خالط ذلك دموعه ثم رفع رأسه يدعو : اللهم ربّ السماوات
الصفحه ٢٨٦ : الناحية وما
والاها ، واتخذ منهم اثني عشر نقيبا ، أمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه ، وقال لهم :
أنتم كحواريي
الصفحه ٣١٤ : ، ويذكر أن من فيها من النصارى من ناقلة
بلاد البربر ، وهم يطيلون الشعور كشعور النساء ، ولهم خيل موصوفة
الصفحه ٣١٦ : كثيرة على مذاهب شتى أكثرهم اباضية ، ليس لهم
أمير يرجعون إليه إنما لهم شيوخ وفقهاء على مذهبهم ، ولهم رخص
الصفحه ٣٦١ : يصنعون بهذه
الحجارة العظيمة التي لا يقدر مائة رجل أن يزحزح منها حجرا واحدا؟ قال : كانت لهم
قراقل قد
الصفحه ٤٠٢ : فيه رأيه ،
فلما قفلوا به وجدوا موسى عليهالسلام قد مات ، فقال الناس لهم : عصيتم وخالفتم أمر نبيكم
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم