البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٢٧١ الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٥٦١ :
من ساكنه
بعد أبدان وهام
كالحجل
وقال شبل بن عبد
الله مولى بني هاشم
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ٢١٩ : والأقبية ، ولسان الخزر غير لسان
الترك والفرس ، وهي لغة لا تشاركها لغة من لغات الأمم ، وهم ينتهون في مشتبهات
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٣٦٣ : بدريا ، وكان معه منهم سبعون رجلا وممن بايع
تحت الشجرة سبعمائة ، وعلي فيما لا يحصى من أصحاب رسول الله
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٤٥٠ : ء ، واختطت
الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في بعض ما بني له ، ثم قال : أرض القاطول
غير طائلة والبنا
الصفحه ٤٩١ : ان كرخ
سامرا يقال له كرخ فيروز وأنه أقدم من سامرا ، فلما بنيت اتصل بها.
ونسب معروفا الكرخي إليه لا
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٢٦ : احتفر عدي بن عدي نهرا بأرمينية يقال له اليوم نهر عدي.
ومن عجائب ارمينية
واد لا يقدر أحد أن ينظر إليه
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها