البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٢٥٦ الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٣٩٤ : الحدثان كان يقال : طليطلة الاطلال ، بنيت على
الهرج والقتال ، إذا وادعوا الشرك ، لم يقم لهم سوقة ولا ملك
الصفحه ٣٩٧ : ، وبها أرز وحبوب ونارجيل وقصب ، وهم يجالسون التجار ، ولهم همم عالية
ونفوس أبيّة ، ويستعملون الطيب أكثر من
الصفحه ٤١١ : ، وأن يمنعوا ظهره حتى يبلغ
رسالات ربه ، ولهم الجنة ، فقال : من أي قريش هو؟ قلت : من أوسطهم نسبا في بني
الصفحه ٤١٢ : يقودها ، وهم يرمونه بالحجارة حتى توارى عنهم
وهو يقول : «اللهم إنك لو شئت لم يكونوا هكذا ، فإن قلوبهم بيدك
الصفحه ٤١٤ :
مفلولين ، فاستدعاهم ابن غانية موهما لهم بالأمان فاجتمعوا إليه فاستأصلهم وجلس في
خباء الساقة المأخوذ للسيد
الصفحه ٤١٦ :
مكان ، وخرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع وستمائة بحشود لا
غرض لهم في الغزو ، وقد
الصفحه ٤١٧ : الأوس ، فقال لهم : «أنتم على
قومكم بما فيهم
__________________
(١) البكري (مخ) :
٧٦.
(٢) ص ع : ما
الصفحه ٤١٨ : لهم العباس
بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون على م تبايعون هذا الرجل؟
قالوا : نعم
الصفحه ٤٢٤ : بعد ، ودخل الثقات من ناحية والي
جدة فاقتضوا منهم المكوس (١) اللازمة لهم (٢) ، فيدفع (٣) له ما لزمه من
الصفحه ٤٢٥ :
واحدة ، وتمشي أمامه الفيلة والزراريف وضروب من الوحش التي في بلاد السودان. ولهم
في النيل زوارق وثيقة
الصفحه ٤٢٦ : لهم عدد ، وإذا وجد في جميع بلاد هذا الملك الندرة (٥) من الذهب استصفاها الملك لنفسه ولم يتركها تخرج من
الصفحه ٤٢٨ : المدة
، وانما استقام لهم هذا الأمر بسبب عدم المانع ، لأن خوارزم شاه كان قد استولى على
ممالك المشرق وقتل
الصفحه ٤٣٠ : خالدا أوقع بهم ليدرك بثأر عمه ، ولذلك قالوا : إن النبي صلىاللهعليهوسلم وداهم وقال : «اللهم إني أبرأ
الصفحه ٤٣٣ : أحد ، فلما رأى ذلك ارتحل ، فقيل لهم : هذا أبو هريرة ، فلحقوه
فجعلوا يعتذرون إليه ، فقالوا : ما عرفناك