البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٢٤١ الصفحه ١٠٦ : يخاصم
جارا له ، فقلت : مالكما تختصمان؟ فقال أحدهما : لا والله إلا أن صديقا زارني
فاشتهى علي رؤوسا
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٣٨٤ : ء من البحار ، وطوله نحو ثمانمائة ميل ، وعرضه
ستمائة ميل ، وفيه أربع جزائر ، وهو بحر مظلم لا مدّ فيه ولا
الصفحه ٤٥٤ : الدرداء
رضياللهعنه ثم تنحى فجلس ثم احتبى بحمائل سيفه فقيل : أتبكي في يوم
أعز الله فيه الإسلام وأهله
الصفحه ٤٦٤ : تعالى فقتلوني ظلما
فحسيبهم. الله وهو نعم الوكيل ، فهذا لا شك كان سبب خراب قرطاجنة (٦).
وذكر أورشيوش في
الصفحه ٦١١ :
استجاروا
ولو لا الله لم
يرزوا قبالا
فولوا الله
نعمته وقولوا
ألا
الصفحه ٨٤ :
أيديهم ، وقيل إن
منجمه قال له : لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع وهم الغالبون على البلاد لا محالة
الصفحه ١٣٧ :
للأول ، وأهلها ذوو يسار وثروة وأكثرهم حاكة وبها تحاك ثياب الشروب التي لا يصنع
مثلها في الدنيا ، ويصنع
الصفحه ٢١٦ : ، ففرق الجيوش وهزم العساكر وقتل الو لاة وأفنى
الناس ، فصير إليه المعتصم الجيوش عليها الافشين ، وطالت
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ٣٣٠ : الاكسية الرقاق ومن الثياب ما لا يقدر أحد على عمله
، وفي نسائهم جمال فائق وحسن بارع وحذق بصناعات ايديهن
الصفحه ٣٣٧ : للمنع منها ، ونهرها كثير
السمك ويخرج منه حوت مفرط الكبر يسمونه لوح وهو لطيف الغذاء مريّه لا يضر بالمرضى
الصفحه ٣٩١ : وفعلة ،
وإنشاء المراكب الكبار من خشب جبالها ، وبجبالها خشب الصنوبر الذي لا يوجد له نظير
في الطول والغلظ