البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٢٤١ الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب
الصفحه ٣٣٠ : ، وهم أخلاط من البرابر والمصامدة ، وزيّهم لباس أكسية الصوف التفافا ، ولهم
بشعورهم اهتمام يغسلونها بالحنا
الصفحه ٣٣٧ : عراة ، يسترون عوراتهم
فقط بالجلود المدبوغة من الإبل والمعز ، ولهم في هذه الجلود التي يستترون بها ضروب
الصفحه ٣٣٨ : لهم نحو مائة وخمسين فرسا ونحو ألفي جمل بحمولتها.
الشحر
(٣) : بكسر أوله وإسكان الحاء المهملة ، هو شحر
الصفحه ٣٤٢ : ويتركوا البلد بجميع ما فيه من أموالهم وأثاثهم ، فأجابهم
إلى ذلك ، ووفى لهم بما صالحهم عليه ، ودخلها في
الصفحه ٣٤٥ : أشد
من وقع السيوف عليه ، فحين إذ وافته رسلهم اعترف لهم بالصغار ، وقلة القوة على
الانتصار ، وفارقوه على
الصفحه ٣٥٠ : الطريق ، وكان منتصف طريقهم إلى بيت نار لهم ، وكانت شهرزور مضمومة إلى
الموصل حتى فرقت في آخر خلافة الرشيد
الصفحه ٣٥٤ : مفزع إلا سفنهم ،
ثم أقبل عمرو رضياللهعنه بحاشية حتى دخل فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم من مراكبهم
الصفحه ٣٥٥ : ، واجتمع له جمع
من القطاع ودعّار الشعاري والضياع وقال لهم : أنا صاحب الزمان ، وأنا الذي أرد
الخطبة عباسية
الصفحه ٣٦٢ : فاش
، ولهم الغنى والثروة والوفر والجدة ، وليس بينهم في شيء من ذلك تنافس ولا يتخرقون
فيه تخرق أهل
الصفحه ٣٦٤ : ، فلما رأى ذلك أصحاب علي رضياللهعنه كفّوا عن القتال ، فقال لهم علي رضياللهعنه : إن هذه لخديعة
الصفحه ٣٦٥ : المذكورين في الكتاب ، ومن العشرة المقطوع لهم بالجنة ، وشهد بدرا ،
وقد غفر الله لكل من شهد بدرا من المسلمين
الصفحه ٣٨١ : ، أن يسير حتى نلقى القوم
حيث لقيناهم ، فإنه أرعب لهم فنناجزهم ، فقال صاحب الخزيرة أو العجين : إن فعل
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٩٠ : ، وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم
، فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم ، وغنم عمرو ما كان في المدينة