البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٢٢٦ الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ١٥٠ : : لا بد يا رسول
الله من أن أقول ، قال صلىاللهعليهوسلم : «قل» ، قال الحجّاج : فخرجت حتى إذا قدمت مكة
الصفحه ١٩١ : ،
فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم فإن هذا من القوم الذين قال
الله سبحانه وتعالى فيهم
الصفحه ٣٧٧ : ذلك في حمى ضرية في
أيام عثمان رضياللهعنه ، ثم لم تزل الو لاة بعد ذلك تزيد فيه ، وكان أشدهم في ذلك
الصفحه ٥ : قبلوا
وكل قابل نصح
سوف ينتفعُ
لا تلتقوا
السيفَ يوما في مناظرة
الصفحه ١٢٦ :
عيون يجتمع منه شرب أرضها وبساتينها ، وسفرجلها لا نظير له حسنا وطعما وشما ، ولها
ثلاثة أبواب : باب الصفا
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦٥ : ،
وتعرف بالجزيرة الخضراء ، وسيأتي الكلام عليها في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله
تعالى.
وفي قبلي تونس من
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٣٥٣ : : أنا حبّى وهذه لميس
أختي متنا لا نشرك بالله شيئا ، فقال الحجاج : يا أهل الشام من أحق بهذا السيف؟
قالوا
الصفحه ٣٥٧ : بابل ، وكان ملك
خمسمائة سنة ، وهو ملك النبط ، وفي زمانه فرق الله الألسنة ، وبنى الصرح بعد
البلبلة ، وهو
الصفحه ٤٧٣ : فرغانة ، وهي من أنزه بلاد الله تعالى ،
وهي مدينة عالية الأسوار حسنة الأقطار ، كثيرة التجار والعمار
الصفحه ٥٣٠ : الضيعة فقد قبلتها ، وأما الو لاية
فلا أصلح لها ، وأما واليك [فقد] عفوت عنه ، فأمر له المنصور بمال جزيل
الصفحه ٥٩٢ : (٤) لا تدخلها الألف واللام ، سميت بهجر بنت مكنف من العماليق.
وفي سنة (٥) سبع وثمانين ومائتين دخل أبو
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي