البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٢٢٦ الصفحه ٢٩١ : باشبيلية : كتابي هذا من المحلة يوم الجمعة الموفي عشرين من رجب وقد أعز الله
الدين ، ونصر المسلمين وفتح لهم
الصفحه ٢٩٣ : دفناه في حفرته ، ففعلوا وجلسوا ينتظرون الموت عطشا ، ثم
قال لهم : اركبوا نطلب الماء ، فركبوا وتقدم عبد
الصفحه ٢٩٤ : أيام ، وزغاوة
مجتمعة الكور كثيرة البشر ، شرب أهلها من الآبار ، ولهم تجارات يسيرة وبضائع (٩) يتعاملون
الصفحه ٢٩٧ : فقبّل سعد رأسه وقبل هاشم
قدمه.
وقيل نظر هاشم إلى
الناس قد أحجموا ووقفوا فقال : ما لهم؟ فقيل له : أسد
الصفحه ٢٩٨ : أن حيا من
رواحة حافظوا
وكانوا أناسا
يتقون المخازيا
فقال لهم خيرا
وأثنى
الصفحه ٢٩٩ : الصغير (٣) ، ولو كان أحب إليه ، ولهم حذق بالرمي ، ويرمون بالسهام
المسمومة.
الساحل
(٤) : بعمل القيروان
الصفحه ٣٠٣ : تخرج وفي أطراف عصيها شرائط القنب الطوال
ولهم في ذلك دربة وحكمة ، ويصاد بها أيضا شجر المرجان الذي لا
الصفحه ٣٠٦ : عنصر واحد في موضع يسمى الحلف (١) وتمده عيون كثيرة ، ولهم مزارع كثيرة يسقونها من النهر في
حياض كحياض
الصفحه ٣١٠ : الصدفين ، تتصل به حصون فيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسيّة مسلمون
يقرءون القرآن ولهم مساجد ، فسألونا من
الصفحه ٣١١ : يقال لهم السراة.
وفي سير ابن إسحاق
(٩) : أن أشراف اليمن اغتنموا غضبة عمرو بن عامر ، وقالت الأزد : لا
الصفحه ٣١٩ : فسلي
فؤادي هل سلا
النفس أنزع
والصبابة أطوع
بعدوا فهل لهم
اضطلاع بالذي
الصفحه ٣٢١ : ذريعا ،
وأقبل من كان من الأزارقة في طلب المنهزمين من أهل البصرة راجعين وقد وضع لهم
المهلب خيلا ورجالا في
الصفحه ٣٢٥ : جنّد عساكر مع عدة من قواده
إلى دار الجلالقة ، فكانت لهم حروب هلك فيها من الجلالقة ضعف ما قتل من
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٣٢٧ :
أوسطها تنجوا بحول الله عزوجل وتسلموا ، فركبوا السمت الذي حدّ لهم حتى انتهوا إلى جزيرة
سندروسة هذه ، وفيها