البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/٢١١ الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ٩٢ : مربّع لا باب له فمن قصده أو مشى
نحوه وجد في نفسه فرحا وطربا مثل ما يجده شارب الخمر ، ويقال إن من تعلق
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٤٨ :
له أرض دولاب
ودير حميم
فلو شهدتنا يوم
ذاك وخيلنا
تبيح من الكفّار
كلّ حريم
الصفحه ٢٩٢ : ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من قال كل يوم مائة مرة لا اله إلا الله الحق المبين
أمن من الفقر
الصفحه ٣٠٢ : المياه وصفاء
الهواء واتساع الفضاء ، فمكثوا كذلك ما شاء الله لا يعاندهم ملك إلا قصموه ، ولا
يعارضهم جبار
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٤٠٦ : البساسيري بأصحابه : لا تشغلنكم الهيبة والخديعة عن إدراك
الغرض ، احملوا وصيحوا بشعار ابن بنت رسول الله
الصفحه ٢١ : ء الله.
أذاخر (٤) : ثنية بين مكّة والمدينة ، وفي الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل من أذاخر حتى
الصفحه ٢٣ : معاوية رضياللهعنه معه حتى قدم على معاوية رضياللهعنه ، فخلا به معاوية رضياللهعنه وساءله عما رأى
الصفحه ٦٥ : فمضى وتركهم ، وبلغ الكاهنة أمره فرجعت إليه من
جبل أوراس في عدد لا يعلمه إلا الله تعالى فنزلت مدينة
الصفحه ٣٤٦ :
قاعدته](٤) ، وهي شنترين هذه ، فبرز عليها في أمم لا تحصى ، وهناك عرض
له المرض الذي توفي فيه ، أقام يرحل به
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي