البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/٢١١ الصفحه ٢٢٨ : لأصحابه : «قفوا» ، ثم قال : «اللهمّ ربّ السماوات وما
أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن
الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٤٠ : ، وفيه مجانين معتقلون لهم ما
يخصهم من العلاج ، وهم في سلاسل موثقون ، نعوذ بالله من البلاء. ومن اغرب
الصفحه ٢٤٤ : لكنهم يستترون بأيديهم عند التقائهم بالتجار
الداخلين إليهم من سائر الجزائر المجاورة لهم ونساؤهم محتجبات
الصفحه ٢٤٨ :
الأزارقة في طلب المنهزمين من أهل البصرة راجعين وقد وضع لهم المهلب خيلا ورجالة
في الطريق تختطفهم وتقتلهم
الصفحه ٢٥٣ :
لهم بالذي تهوى
النفوس يدور
فيفرح محزون
وينعم بائس
ويطلق من ضيق
الزمان
الصفحه ٢٥٨ : فيقال لهم : هذا الملك فلان ، فما زالوا كذلك إلى
أن وصلوا إليه وقد امتلأت عيونهم وصدورهم من عزة الإسلام
الصفحه ٢٦٥ : .
والغالب عليها فخذ
من بني ربيعة يقال لهم النمر ، وبها نفر من بني تميم. وهي مدينة قديمة واسمها عين
الوردة
الصفحه ٢٦٧ : متجاورتان بين عسفان ومكة ـ ذكر أمرهم لبني لحيان
فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم فأدركوهم
الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٢٧١ : فوجدوا عظاما فقالوا : هذه عظام أهل الكهف ، فقال لهم ابن عباس رضياللهعنهما : أولئك قوم فنوا وعدموا منذ
الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٢٨٨ : الناس وفتحت لهم أبواب الآمال.
وانفرد ابن عباد
بتدبير ما عزم عليه من مداخلة يوسف بن تاشفين ، ورأت ملوك
الصفحه ٢٨٩ : ء
حضرته ووزراء دولته ، فيستمع اليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم ، فما عبرت رسل ابن
عباد البحر إلا ورسل يوسف
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم