البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/١٩٦ الصفحه ٥٩٦ : من الزحمة ، فاقتتلوا
بالسكاكين ، فقتل من الفريقين ما لا يحصيه إلا الله تعالى ، وتكاثر الططر واشتدوا
الصفحه ٦٠٦ : ذاته كالقرية الجامعة ، والماء بها من آبار عذبة
، ومعدن النوبة المشهور متوسط في أرضها في صحراء لا جبل
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ٤١٨ : ، فاردد إليه نعليه ،
قال : فقلت : والله لا أردّهما ، فأل والله صالح ، والله لئن صدق الفأل لأسلبنّه.
قال
الصفحه ٢٤٥ : سطح له ومعه امرأته ، فباتت البقر تحك بقرونها باب
القصر فقالت له امرأته : هل رأيت مثل هذا قط؟ قال : لا
الصفحه ١٥١ : : إنه استشارني
والمستشار مؤتمن ولو لا أمانة المشورة لوددت ان الله قطع يده يوما ورجله يوما
وسائر جسده
الصفحه ٣٦٤ : : إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، ولكن لا يجوز تكفيرهم
ببغيهم.
قال إمام الحرمين
: كان علي
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٨٦ : فرفع الرجل بها صوته ليقولها المأمون ، فقال ابن ماسويه : لا تصح
، فو الله ما يفرق الآن بين ربه وبين ماني
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٣٥٩ : منهن يدها فأخذت درة ، وبقي سائر
الدر يلوح على حصير الذهب ، فقال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ
الصفحه ٣٦٩ : والخارج ، فلا مجال للمراكب إلا عند ازالتها ،
وعلى ذلك الباب حراس وأمناء ، لا يدخل الداخل ولا يخرج الخارج
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا