البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢١/١٩٦ الصفحه ١٦٨ : منه أخذ برجله وقلبه فأراد قتله ،
فمنعه أصحابه وقالوا له : هذا أمان ، وخلوا سبيله ، فشكر لهم ذلك وكفّ
الصفحه ١٦٩ : (٤) وهي مبنية بالصخر المربع الكبير على نهر لهم يدخل فيه
المجوس مراكبهم ، وفي المدينة حمة غزيرة واسعة الفضا
الصفحه ١٧٥ : بإمام ، فقال لهم ابن يوجان : ان رأيتم أن تتربصوا حتى تتحقق أخبار أبي
العلا صاحب الأندلس فقد ظهرت نجابته
الصفحه ١٨٧ : أهل المدينة كل يوم اربعاء فيعلقون عليها أنواع الثياب
ويسجدون للشجرة ويقربون عندها القرابين ، ولهم ملك
الصفحه ١٩٣ : ، فقيل لعلي رضياللهعنه : رأيناك تحرك شفتيك فما الذي قلت؟ قال ، قلت : اللهمّ رب
السماوات السبع وما أظللن
الصفحه ٢٠٠ : بيده لقد سومت لهم حجارة لو صبحوا بها كانوا كأمس الذاهب».
الحمة
(٤) : قلعة حصينة شامخة بجزيرة صقلية
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٠٥ : ء السّحم
الجعاد فإن لهم نسبا وصهرا» ، يعني أنّ أم اسماعيل عليه الصلاة والسّلام هاجر منهم
، وصهرهم أنّ رسول
الصفحه ٢٠٦ :
أنه صلىاللهعليهوسلم قال لها : «لعلك صاحبة الجمل الأذنب تنبحها كلاب الحوأب» ،
وقالت لهم : ردوني إلى
الصفحه ٢١٠ : الرحمن قال له : أين
تركت مددنا؟ قال : تركتهم يخنقون بعارضين ، قال : أو يعرضون بخانقين؟ قال : نعم ،
اللهم
الصفحه ٢١١ : يخترقها قد عقد عليه الجسور وعلى أحد
جانبيه أسواق العرب والفرس ، ومن الجانب الآخر أسواق أهل المدينة ، ولهم
الصفحه ٢١٢ : في
وقت خروجهم ومعهم دليل ماهر ، ولهم مواضع يعرفونها بأعيانها بوجودهم صدف اللؤلؤ
فيها لأن للصدف مراع
الصفحه ٢١٣ : وأيديهم بالسواد خوفا من بلع دواب البحر لهم فينفره
السواد ، ويتصايحون صياح الكلاب في قعر البحر لينفرّوها
الصفحه ٢٢١ : معكم عليه حتى
نستأصله ، فقالت لهم قريش : يا معشر يهود ، إنكم أهل الكتاب الأوّل والعلم بما
أصبحنا نختلف
الصفحه ٢٢٥ : بين أهل خراسان ولهم بأس على الغربة
ومنعة ، وترتفع من خوارزم ثياب القطن والصوف وأمتعة كثيرة ، وليس