البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/١٨١ الصفحه ٥٨٦ : وسيحان يخرجان من
الجنة ، وهو من عجائب العالم اذ لا يعرف له منبع.
ومن الناس من يقول
(٢) : انه ينبع من
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ١٨٩ : فعل الله بك كذا وكذا ، فقامت فعثرت بقدح كان بين يديه فكسرته وانهرق الشراب
وكانت ليلة قمراء ونحن على
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٨٦ : ليقتلنه فرقّت له ، فلما نام الهيصم أخذت المفتاح ففتحت عنه
القفل وأرسلته ثم ردت المفتاح تحت الوسادة ، فلما
الصفحه ٣١٣ : النار انبسطت في الحجر تلك الحمرة فحسنته ولوّنته ، ومبارد الحديد لا تؤثر في
جميع ألوان الياقوت ، والأصفر
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤٢٩ : :
دعيني لا أبا لك
لن تطيقي
لحاك الله قد
أنزفت ريقي
وغمدان الّذي
حدثت عنه
الصفحه ٤٥٦ :
وقيعة راهط
لمروان صدعا
بيننا متنائيا
أريني سلاحي لا
أبا لك إنني
الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ٥٣٣ : وتصنع منه حلوى ، ويجد الذي
يأكله له رائحة عطرة لا تشبه بشيء ، تبقى في يد المتناول أياما وإن غسل بغاسول