البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/١٦٦ الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٢٩٧ : زهرة كتيبة كسرى التي كانت تدعى بوران حول المظلم ، مظلم ساباط ، وكان رجال
يحلفون كل يوم بالله لا يزول
الصفحه ٣٣٢ : جبريل سيدبر عليك تدبيرا بغيضا ، فقال سيدي : جبريل
أهون عليّ من كل هين لأني لا أشرب له دواء ولا أقبل له
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣٧١ : لذلك وحفظ له ، وينتسب الرجل منهم إلى خمسين أبا إلى أن يتصل بعامور ،
وأكثر من ذلك وأقل ، ولا يتزوج أهل
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ١٨٤ :
وأنثر عبرتي نثر
الجمان
واني لا أريد
لكم فراقا
ولكن هكذا حكم
الزمان
الصفحه ٢٨٤ : ، لا يخاف منه باس
ولا يرجى منه إنعام ، وليس له إلا الرسم السلطاني في السكة والدعوة والاسم الخلافي
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٩٩ :
طوفان يقال عنده
لا عاصم
من منصفنا من
الزمان الظالم
الله بما يلقى
الفؤاد عالم
الصفحه ٣٣٦ : الماء ، وطيرانه مع سطح الماء ، فان فارق الماء دقيقة مات ،
ولذلك لا يصاد حيّا لأنه إنما ينصب له هنالك
الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة