البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٦/١ الصفحه ١٦٩ :
يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرة أو مرتين بالماء البارد ، ولا يغسلون ثيابهم
منذ يلبسونها إلى أن تنقطع
الصفحه ٤٦٠ : أصلها ، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا وارتووا ، فقال رافع :
والله ما وردت هذا الماء قطّ إلّا مرة مع أبي
الصفحه ٢٩٢ : ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من قال كل يوم مائة مرة لا اله إلا الله الحق المبين
أمن من الفقر
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٥٢٧ : في أسرع من لفت الرداء ، فانطلقوا على وجوههم (٢) ، ولم يكن [لهم] همة إلا الافتراق ، فخرج الهرمزان نحو
الصفحه ٢٩١ : يصله إلا وقد غشيه جنود ابن فرذلند ، فصدمها ابن عباد
صدمة قطعت آماله ولم ينكشف له ، فحميت الحرب بينهما
الصفحه ٦١٩ : في سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين وغيرهم من الأمم
لا يمطرون وما لهم إلا فيض النيل
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ٥١٨ : ، ثم استحلت حرماتهم وسفكت
مهجاتهم ، فما نجا في البحر إلا الشريد ولا تخلّص الا السعيد ، فخلت ديارهم
الصفحه ٣٥٥ : ، فابتهج السيد وأنفذ إليه بالمبادرة
فلم يمر إلا القليل حتى دخل ابن هود وأصحابه مرسية على السيد في السلاح
الصفحه ٣٩٩ :
ما للطبيب يموت
بالداء الذي
قد كان يبرئ
مثله فيما مضى
وضعف عندما سمع من
الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد
الصفحه ٥٣١ : عند
قوله : «وسمّي مرّ لمرارة مائه» فقال : «ما راينا به نحن إلا المياه العذبة
الدافقة ، فإن كان به
الصفحه ٢٥٩ : أنك وإخوتك متمّ قبل هذا ، ما بي إلا أن
تتشاءم بي أبناء وائل.
وكان همام بن مرّة
آخى مهلهلا وعاقده ألا
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها