البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٩/١ الصفحه ١٦٩ : ملت
عني إلى ابن الزبير؟ قال : رأيته يريد الله تعالى ورأيتك تريد الدنيا فملت إليه ،
فعفا عنه وأطلقه
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ٣١ : به عمر وقال : أنت الذي يقول فيه الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
وأنشد البيتين ،
قال : نعم ، قال : أنا
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ١٠ : المدينة وأنتَ تريد تيماء فتنزل
الصهباء ثم تنزل كذا ثم تنزل العين ثم كذا ثم تسير ثلاث ليال في الجناب ثم
الصفحه ٢١٦ : ؟ فقام سهل عن الطعام وقال : أخطأت أيها
الملك وأنت أحق من احتمل وليه ، إذ كان ليس منزلتي منزلة من يأكل مع
الصفحه ٣١٦ : حيازة تميم مولى أمير المؤمنين عطاء لك ولعقبك
لما أنت عليه من النزاهة عن أموال رعيتي ولما قمت به من حق
الصفحه ٦٠٣ : حماره ، فضحك إليّ وضحكت إليه وأنت معه ، فقلت
أنت : يا رسول الله ما يدع علي زهوه ، فقال : «ليس به زهو
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ٣٤ : يحظيك زمان ويعليك سلطان فإذا أنت تغلبت على ايليا فارفق بورثة الأنبياء.
فقال له أشبان : أساخر رحمك الله
الصفحه ٤٠ : ، قال : فأراد الانبرور أن يبلغ (٤) في هذه القضية غرضه بحيلة تتوجّه عليها ، فأرسل إليها :
أنت قد عشت ولا
الصفحه ٨١ : حتى هزم
المنصور وقتل أخوه وأكثر صنهاجة ، وذلك أن أخاه كان أسنّ منه فنهاه عن مقاتلة
العرب وقال له : أنت
الصفحه ٩٧ :
فجعلت أنشد خير
سادة أهلها
«لا أنت أنت ولا الديار ديار»
(٤) وقال الأستاذ أبو عبد
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ١٨٩ : أنت وفلان وفلان بالحجر فذكرتم أصحاب القليب فقلت
أنت كذا وكذا» إلى آخر الحديث وهو بطوله في سير ابن