البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٧/٦١ الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٧١ : ء
وأتم للعمر. ولم تزل أمور الصين مستقيمة في العدل ، على حسب ما جرى به الأمر فيما
سلف من ملوكهم ، إلى سنة
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٤٢٢ : قيادته
فعاد سلما كما
قد كان في عاد
وجرية الماء
تبدي صوغ سلسلة
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٣٤ : يكاد يتبين جري الماء فيه لاستواء أرضه.
ومدينة فاس (٨) محدثة ، أسست عدوة الأندلسيين في سنة اثنتين
الصفحه ٤٦٥ : فتيلة ، فبناه وجرى على الموضع ذلك الاسم
القطيف
(٣) : من بلاد البحرين ، من الأعمال اليمنية ، فيها قام
الصفحه ٤٨٠ : ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك ابن المنصور
بن أبي عامر (١) :
إن كان وجه
الربيع مبتسما
الصفحه ٤٨٧ : سقايات لأهل
القيروان ، منها ما بني في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وفي أيام غيره من
الخلفاء ، وأعظمها
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٥١٣ : رابط الجأش جريء النفس.
وكان صاحب (٨) بياسة عبد الله المعروف بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
ضايقه
الصفحه ٥١٧ : الناس ،
فقال عبد الله بن رواحة أحد أمراء هذا البعث من شعر له :
فلا وأبي مآب
لنأتينها
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٥٤٠ :
: بإفريقية قريب من
الأربس ، وبينها وبين مجانة مرحلتان.
ولمّا دخل عبد
الله بن سعد إفريقية غازيا في صدر