البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٧/٤٦ الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٢٣٥ : المواضع
المتباينة (٥) ، وهي في شرف من الأرض والنهر منها بقبليّها ، وجريه من
المشرق إلى المغرب ، ويهبط لها
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٢٥٦ : (٢) : بقرب أوطاس وبينها وبين وجرة سبعة وعشرون ميلا ، وذات
عرق ميقات أهل العراق ، وهو منزل كثير الأهل والشجر
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٩٩ : جرّ
الزقاق على الثرى
وأضغاث ريحان
جني ويابس
ولم أدر منهم
غير ما شهدت به
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٠٦ : اليسع بن مدرار بسجلماسة ، وكان الذي عرف به ونم عليه يهودي ، وحكى عبيد
الله لأبي عبد الله ما ما جرى له
الصفحه ٣٢٤ : ابن عبد العزيز رضياللهعنه ، وبناها خانقة للصوفيّة واحتفل فيها ، وابتاع لها الأوقاف
ضياعا ورباعا
الصفحه ٣٢٦ : يا جر (٣)
أجذاذا وكان لنا
ربا نطيف به
ضلّا بتضلال
بالهاشمي هدانا
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٣٤٧ : ، فإذا قربوا منها ووقفوا عليها انقطع جريانها فلا تبضّ بقطرة ،
فإذا تباعد الناس عنها عادت إلى حالها ، وهذا