البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٧/١٦ الصفحه ٢٦٠ : الأبد ،
وفقد خليل ، وقتل أخ عن قليل ، وبين ذين غرس الأحقاد وتفتت الأكباد ، قال لها : أو
يكف ذلك كريم
الصفحه ٥٠٢ : الجانب القبلي منها خمسة أبلطة ، ولهذا الجامع
آثار كريمة منها بيت ازاء المحراب يقال إنه كان مصلّى الخليل
الصفحه ٦١ :
خيرا وصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورقا وعصبت
أعينهم وجرى بهم في البحر
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ٩٥ : الحميدة غير مدافع مع ثبات
جنان وجهارة صوت وحسن ترتيل ، وله تفسير على الكتاب العزيز. ومما جرى له مع عبد
الصفحه ١٤٧ : الأخرى ستة أشهر ثم ينعكس جريها فتمسك الجارية عن الجري
وتصب الثانية إلى الأولى ستة أشهر فلا بحيرة تينجة
الصفحه ١٨٥ :
وزروعهم على السقي ، وماؤهم الذي يشربون منه ويسقون به هو من واديها ، وهو نهر صغير
شديد الجري وله وجبة وخرير
الصفحه ٣١٧ : ، وكان الذي بنى (٨) المسجد الجامع بسرقسطة ووضع محرابه حنش بن عبد الله
الصنعاني ، فلما زيد فيه هدم الحائط
الصفحه ٤٠٥ :
حرف العين
عاص
(١) : منقوص مثل قاض ، واد بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب
:
قتلناهم
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٥٤٩ : الطاغية البرشلوني ومصالحته بعد أن جرى على ميورقة ما جرى ،
وكان عامل ابن يحيى صاحب ميورقة الممتحن بعذاب
الصفحه ٣٨ : مثلها. وهي مدينة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها
داخلا وخارجا ، بناها بطليموس بن هيفلوس
الصفحه ٤٥ : عن عبد الله بن أبي
حدرد قال : بعثنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة